أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، الشاب عبد الحليم حماد -37 عاما- في بلدة سلواد شرق رام الله، خلال اقتحام واسع نفذته قوات الاحتلال في البلدة.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب حماد بـ"دم بارد"، ما أدى إلى استشهاده في المكان، مشيرة إلى أنه شقيق الشهيد محمد حماد، بعد اطلاق النار عليه بعد تنفيذه عملية دهس قرب مستوطنة "عوفرا"، عام 2021.
وفي أعقاب الحادثة، أعلنت مؤسسات بلدة سلواد الإضراب الشامل، حيث أُغلقت المحال التجارية والمدارس حداداً على روح الشهيد.
من جهته، قال جيش الاحتلال إنه قتل شاباً واعتقل آخر في سلواد، مدعياً تنفيذهما عملية طعن، أسفرت—بحسب زعمه—عن إصابة جنديين بجروح.
- يتبع
