أكّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أنّ "الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تتواصل مع الإيرانيين بشأن المفاوضات".
ولفتت كيلي إلى أنّ "واشنطن لن تتسرع في إبرام صفقة سيئة"، مشددةً على أنّ "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يُبرم إلا اتفاقاً يضع الأمن القومي الأميركي في المقام الأول"، وفق تصريحها.
كذلك، أشارت كيلي إلى أنّ "ترامب أوضح لأكثر من مرّة أنّ إيران لن تملك سلاحاً نووياً مطلقاً".
وقبل يومين، صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض للميادين تعليقاً على الأنباء بشأن مقترح إيراني بشأن مضيق هرمز، إنّ الولايات المتحدة "لن تجري مفاوضاتها عبر وسائل الإعلام"، واصفةً ما يجري بأنه "محادثات دبلوماسية حساسة".
تصريح المتحدثة جاء في أعقاب إبلاغ طهران الوسطاء بصيغة تفاوضية تقوم على ثلاث مراحل. بدوره، كشف مسؤول أمريكي أن ترامب "غير راضٍ" عن المقترح الذي قدّمته إيران كونه لا يتطرّق إلى البرنامج النووي الإيراني.
وتصرّ واشنطن على أن تسوية القضايا النووية ضرورية في أي تفاوض، بينما ينطوي المقترح الإيراني على تأجيل هذا الملف إلى مراحل لاحقة.
