أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الجمعة (15 مايو 2026)، الطفل الفتى فهد زيدان عويس (16 عاماً) بدم بارد، عقب إطلاق النار المباشر عليه في قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس بالضفة المحتلة، قبل أن تقيد الجريمة باحتجاز جثمانه الطاهر.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، أنها تبلغت رسمياً من الهيئة العامة للشؤون المدنية بـاستشهاد الطفل فهد زيدان عويس (16 عاماً) متأثراً بإصابته القاتلة برصاص جيش الاحتلال في بلدة اللبن الشرقية.
وأفاد مراسلنا نقلاً عن مصادر محلية وطبية، بأن قوات الاحتلال المتوغلة أطلقت الرصاص الحي بكثافة وبشكل مباشر صوب الفتى عويس أثناء تواجده في منطقة السهل بالقرية. وعقب إصابته النازفة، منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه أو تقديم الإسعافات الأولية له لإنقاذ حياته، وتركته ينزف حتى ارتقى شهيداً، ثم قامت باختطاف جثمانه واحتجازه إلى جهة مجهولة.
