22.23°القدس
21.99°رام الله
21.08°الخليل
25.89°غزة
22.23° القدس
رام الله21.99°
الخليل21.08°
غزة25.89°
الأحد 17 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

"حماس": تأجيل حسم انتخاب رئيس الحركة لجولة انتخابية ثانية

Capture5.JPG
Capture5.JPG

أعلنت حركة حماس، تأجيل اختيار رئيس الحركة إلى جولة انتخابية ثانية، بعد أن أجرت الحركة الجولة الأولى التي لم تشهد حسم أي من المرشحين للمنصب.

وقالت الحركة في بيان صحافي مقتضب، إن "الجولة الانتخابية لاختيار رئيس الحركة لم تُحسم من الجولة الأولى، وبناءً عليه، ستُجرى جولة ثانية في وقت لاحق، وفق لوائح الحركة وأنظمتها الداخلية".

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن التنافس ينحصر حالياً بين رئيسي "حماس" في غزة خليل الحية، وفي الخارج خالد مشعل، إذ من المقرر أن يستكمل الفائز منهما الفترة المتبقية من عمل المكتب السياسي الحالي للدورة الممتدة من 2021 وحتى 2025.

وتحظى الانتخابات الداخلية في أروقة حركة حماس بنوع من السرية، وتخضع لعملية خاصة يتم من خلالها اختيار رئيس الحركة وفقاً للانتخاب، عبر أعضاء المكاتب السياسية في الأقاليم الثلاثة في غزة والضفة والخارج، إلى جانب أعضاء المجالس الشورية في المناطق والمجلس العام.

وفي وقت سابق، قال رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس موسى أبو مرزوق، إنّ ما يجري داخل الحركة حالياً ليس انتخابات داخلية شاملة على مستوى القواعد، بل هو إجراء تنظيمي شوري يهدف إلى سدّ الشواغر في المواقع القيادية.

وأضاف أبو مرزوق، أنّ من بين المواقع التي تستهدف الحركة سدّ الشاغر فيها، موقع رئيس الحركة، واستكمال ما تبقى من الدورة القيادية الحالية، المتبقي من عمرها عدّة أشهر، ومعروف أن الاسمَين المطروحَين لرئاسة الحركة حالياً هما خالد مشعل وخليل الحية.

وأوضح أبو مرزوق حينها أن عملية اختيار رئيس الحركة شارفت على الانتهاء، لافتاً إلى أنه من المتوقع إنجازها خلال شهر مايو/ أيار الحالي.

وتولى إسماعيل هنية رئاسة المكتب السياسي للدورة الثانية على التوالي، وبقي في رئاسة الحركة حتى اغتياله في 31 يوليو/ تموز 2024، ثم خلفه يحيى السنوار، رئيس الحركة في غزة، حتى استشهد في اشتباك في مدينة رفح جنوبي القطاع في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2024.

وبعد ذلك، تولى مجلس قيادي مكون من 5 أفراد، قيادة الحركة، ضم كلاً من الحية، ومشعل، إلى جانب رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، وأمين سر الحركة نزار عوض الله، ورئيس مجلس الشورى العام لها محمد درويش، الذي تولى رئاسة المجلس القيادي.

ويُعتبر المجلس القيادي الذي جرى تشكيله بمثابة سدّ للفراغ الذي حصل بعد اغتيال رئيسي المكتب السياسي هنية والسنوار، إلى جانب اغتيال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي في العاصمة اللبنانية بيروت.

المصدر: فلسطين الآن