تواجه حكومة الاحتلال الصهيوني الفاشية موجة غضب دبلوماسي عارم وعزلة دولية متصاعدة، عقب توالي الإدانات الرسمية الصارمة من عواصم أوروبية وغربية، تنديداً بجريمة القرصنة والتنكيل الوحشي الذي يمارسه الوزير المتطرف "إيتمار بن غفير" بحق المتضامنين الأحرار في "أسطول الصمود العالمي".
وفي هذا السياق، هاجم وزير الخارجية الفرنسي تصرفات وممارسات المتطرف "بن غفير" بحق المتضامنين، واصفاً إياها بأنها "غير مقبولة إطلاقاً".
وطالب الوزير الفرنسي، في تصريح تابعته وكالة "فلسطين الآن"، سلطات الاحتلال بضرورة الإفراج العاجل عن المواطنين الفرنسيين المشاركين في القافلة الإنسانية، ووقف كافة أشكال الترهيب بحقهم ومعاملتهم باحترام.
من جانبها، شنت إسبانيا هجوماً ديبلوماسياً عنيفاً على الكيان؛ حيث وصف وزير خارجيتها ما تعرض له أفراد أسطول الحرية على يد قوات الاحتلال بـ"الوحشي"، مؤكداً استدعاء القائم بالأعمال الصهيوني في مدريد للاحتجاج.
وطالب الوزير الإسباني حكومة الاحتلال بتقديم "اعتذار علني" رسمي، والإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة أفراد الأسطول.
وفي ذات الإطار، أدانت حكومة البرتغال بشدة تنكيل الفاشي "بن غفير" بالمعتقلين الأحرار، وأعلنت إجرائَها اتصالات عاجلة ومباشرة مع سلطات الكيان لحثها على الإفراج الفوري عن مواطنيها المشاركين في الأسطول وضمان سلامتهم.
وامتدت رقعة الغضب الدبلوماسي إلى قارة أمريكا الشمالية؛ حيث أعلن وزير الخارجية الكندي أن بلاده ستستدعي السفير الصهيوني في أوتاوا بشكل رسمي، للاحتجاج على المعاملة "غير المقبولة" والانتهاكات الفظيعة التي تعرض لها أفراد أسطول غزة الإنساني.
