أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، أن الحركة تضع المصالح العليا للشعب الفلسطيني في صلب حراكها السياسي والدبلوماسي الواسع، مشدداً على أن المقاومة تدير جولات مفاوضات القاهرة الحالية استناداً إلى موقف وطني صلب وموحد.
وأوضح قاسم، في تصريحات صحفية، أن الأهداف الأساسية لهذا الحراك تتمثل في لجم العدوان، ومنع الاحتلال الصهيوني من الاستمرار في حرب الإبادة الجماعية، إلى جانب فتح الأفق لتدشين مرحلة إعادة الإعمار الشاملة.
وأشار الناطق باسم الحركة إلى الرؤية الوطنية لإدارة القطاع في المرحلة المقبلة، مبيناً أن التوجه يرتكز على أن تتولى "اللجنة الوطنية" إدارة قطاع غزة بطريقة مهنية وإدارية بحتة؛ بهدف إطلاق عملية إغاثة إنسانية حقيقية وموسعة تساهم بشكل عاجل في تخفيف حدة الكارثة الإنسانية والمعيشية التي يعيشها الأهالي جراء الحصار المطبق.
تتزامن هذه التصريحات مع جولات حوار مكثفة ترعاها القيادة المصرية في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، والتي تركز بشكل أساسي على صياغة رؤية توافقية لـ "إدارة اليوم التالي" للحرب في غزة، عبر تشكيل لجنة إسناد مجتمعي أو إدارة وطنية متفق عليها شعبياً لقطع الطريق على مخططات الاحتلال الرامية لفرض إدارات عميلة أو حكم عسكري متجدد.
