انتقد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الخميس، مسؤولين إسرائيليين هاجموا مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، موجها إليهم انتقادات حادة بسبب مواقفهم الرافضة للاتفاق.
وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، قال دي فانس: "ترامب هو رئيس الدولة الوحيد الذي يظهر حاليا تعاطفا مع إسرائيل، لو كنتُ عضوًا في الحكومة الإسرائيلية، لما هاجمتُ الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع".
وأضاف: "الرسالة الثانية التي أود توجيهها لبعض أعضاء الحكومة هي أن ثلثي التدابير الدفاعية التي حمت وطنكم صنعت بأيد أمريكية ومولت بأموالنا. مشكلة إسرائيل ليست ترامب. على كل من يعتقد في إسرائيل أن أكبر مشكلة تواجه بلاده هي الرئيس الأمريكي أن يستيقظ من غفلته ويدرك الواقع".
وفي سياق متصل، شن نائب الرئيس الأمريكي هجوما لاذعا على وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريش، بسبب معارضتهما للاتفاق الأمريكي الإيراني الذي أنهى الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي.
وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، قال دي فانس: "ربما فاتني الأمر، لكنني لا أعتقد أن نتنياهو نفسه انتقد الاتفاق بشكل مباشر. أعتقد أنه أكثر إلماما بتفاصيله".
وتابع نائب الرئيس الأمريكي: "هاجم أشخاص في نظامهم، مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الاتفاق. ردي عليهم هو: ما اقتراحكم تحديدا؟ لا يمكنكم حل جميع مشاكل الأمن القومي بالقتل".
