28.34°القدس
28.1°رام الله
27.19°الخليل
28.23°غزة
28.34° القدس
رام الله28.1°
الخليل27.19°
غزة28.23°
السبت 20 يونيو 2026
3.91جنيه إسترليني
4.17دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.96دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.91
دينار أردني4.17
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.96

رغم الحصار والعدوان..

91 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة في ربوع الوطن والشتات

غزة-فلسطين الآن

تحدّى طلبة فلسطين آلة الحرب والحصار الصهيونية، وتوجه نحو 91 ألف طالب وطالبة، صباح اليوم السبت، إلى مقاعد قاعات امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) لعام 2026، في تظاهرة علمية ووطنية كبرى تجسد الإصرار الفلسطيني على انتزاع حق التعليم والحياة من بين ركام الدمار.

وانطلقت جلسة الامتحانات الموحدة في توقيت متزامن يجمع كافة ربوع الوطن السليب في الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة الصامد، ومدينة القدس العاصمة، بالإضافة إلى قاعات الامتحان الخارجية المنتشرة في دول الشتات واللجوء؛ مما يمثل صفعة وطنية وسياسية قوية لمحاولات الاحتلال الصهيوني لـتقطيع أوصال الهوية الفلسطينية وعزل مناطق الجغرافيا عن بعضها البعض.

وتأتي هذه الانطلاقة في أجواء وطنية وشعبية مساندة، وسط تنسيق ميداني عالٍ بين المؤسسات التعليمية والأجهزة الوطنية؛ لتذليل العقبات وتوفير سبل الراحة للطلبة وعائلاتهم الصابرة في مواجهة التحديات الاستثنائية القاسية

وتتزامن هذه الانطلاقة الموحدة مع إعلان وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة (اليوم السبت) عن بدء إجراءاتها وتدابيرها الميدانية لـتأمين قاعات الامتحانات ومحيطها وتوفير أجواء السكينة، داعية الحاضنة الشعبية لـتحمل مسؤوليتها الاجتماعية والابتعاد عن مصادر الضجيج.

ويتقاطع ذلك مع تأكيدات وزير التربية والتعليم للطلبة بتأمين وتحصين المنصات الإلكترونية للوزارة عقب نجاح الطواقم الفنية الفدائية في إفشال هجوم سيبراني خارجي كان يستهدف التشويش على سير الامتحانات وتأخير انطلاقها الرقمي

ويخوض طلبة قطاع غزة امتحانات التوجيهي في ظل ظروف بيئية وإنسانية بالغة التعقيد والخطورة فرضها الاحتلال الصهيوني؛ جراء تشديد الحصار ومنع إدخال الزيوت والوقود لـشل عمل البلديات، بالتزامن مع ما كشفته تسريبات القناة 13 العبرية حول لجوء جيش الاحتلال لمخطط "ضم زاحف وقضم صامت" للمساحات الجغرافية بالقطاع وتدمير مقومات الحياة؛ وهي مؤامرة يقابلها الطلبة وعائلاتهم بالثبات على المقاعد والتمسك بالتعليم كسلاح أصيل لإفشال مخططات التهجير والتفريغ القسري للأرض.  

المصدر: فلسطين الآن