26.12°القدس
25.88°رام الله
24.97°الخليل
28.64°غزة
26.12° القدس
رام الله25.88°
الخليل24.97°
غزة28.64°
الثلاثاء 23 يونيو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.19دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.97دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.19
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.97

إحصائيات إسرائيلية تكشف..

مؤشرات مقلقة لـ"تل أبيب".. استمرار زيادة هجرة الإسرائيليين إلى الخارج

وكالات - فلسطين الآن

كشفت إحصائيات إسرائيلية رسمية عن مؤشرات مقلقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي تتعلق باستمرار الاتجاه التصاعدي في هجرة الإسرائيليين إلى الخارج وترك "إسرائيل".

وفي تقريره السنوي لـ"صورة الدولة لعام 2026"، أكد مركز "تاوب" للدراسات السياسة والاجتماعية في "إسرائيل"، أن هناك "ازدياد عدد الإسرائيليين المغادرين وتراجع أعداد العائدين"، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية.

وجاء في التقرير الذي يتضمن بيانات محدثة حول أوضاع المجتمع الإسرائيلي، إلى جانب أبرز نتائج الدراسات التي أجراها المركز خلال العام الماضي، أن "الهجرة الخارجية للإسرائيليين المولودين في البلاد، سواء من اليهود أو غير اليهود، تشهد ارتفاعا متواصلا منذ عام 2022، وخلال السنوات الثلاث الأخيرة تجاوزت معدلات الهجرة جميع المستويات التي سُجلت خلال العقد السابق. وفي المقابل، كان عدد السكان العائدين من مواليد البلاد أقل مقارنة بالعقد الذي سبق هذه الفترة.

وأكد أن "عدد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل سجل في 2025 أدنى مستوى له منذ عام 2014، باستثناء عام 2020 الذي شهد قيودا صارمة على الحركة بسبب جائحة "كوفيد-19"، ويأتي ذلك بعد الزيادة الكبيرة التي سُجلت خلال عامي 2022 و2023 في أعقاب الحرب الروسية- الأوكرانية"، منبها أن "هجرة اليهود وغير اليهود المولودين في دول أخرى، شهدت أيضا ارتفاعا حادا مقارنة بمتوسط الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2022".

وبحسب التقرير، بلغ معدل الهجرة الخارجية بين السكان غير اليهود، الذين ولد معظمهم خارج "إسرائيل"، مستوى مرتفعا للغاية؛ إذ سجل 2023 نحو 391 مهاجرً مغادرا لكل 10,000 نسمة، مقارنة بـ16 فقط بين السكان العرب و48 بين السكان اليهود".

ونوه أن "تزامن تراجع الهجرة الوافدة مع ارتفاع الهجرة المغادرة، أدى إلى دخول إسرائيل في حالة صافي هجرة سلبي لمدة عامين متتاليين".

وعن النفقات العسكرية، أفاد التقرير، أنها "شهدت ارتفاعا خلال السنوات الأخيرة، حيث رفعت حصة الإنفاق الأمني إلى نحو 9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أعلى مستوى يسجل خلال العقود الثلاثة الماضية".

 

انخفاض الجاهزية

وأظهرت نتائج التقرير، أن "الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و6 سنوات، وكان أحد والديهم قد جند للخدمة في قوات الاحتياط مع بداية حرب السابع من أكتوبر، أظهروا مستويات أدنى في الجاهزية المدرسية مقارنة بالأطفال الذين لم يُجنّد آباؤهم، وبقي هذا الأثر قائماً حتى بعد ضبط مجموعة واسعة من المتغيرات الديموغرافية والأسرية".

وكشف "تاوب"، عن "تفاقم النقص في الأخصائيين الاجتماعيين وازدياد العبء الملقى على عاتقهم في المناطق الفقيرة، وأظهرت النتائج أنه حتى شهر آذار/ مارس 2026، كانت نحو 18 في المئة من الوظائف المخصصة للأخصائيين الاجتماعيين شاغرة، وهو ما يعادل نقصا يقارب 1300 مهني، وهذا النقص تفاقم بصورة مستمرة".

وأظهرت البيانات المنشورة، أن "نسبة الأسر الإسرائيلية التي يقل دخلها عن خط الفقر بين الأفراد في منتصف العمر، وكذلك في الأعمار الأكبر، تكون أعلى لدى الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم مقارنة بمن يعيشون مع آخرين، كما تبين أن نحو 16في المئة من دخل الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاما ويعيشون بمفردهم يعتمد على المساعدات والدعم المالي، مقارنة بنحو 6 في المئة فقط لدى غيرهم".

أما على الصعيد الاجتماعي والعاطفي، "أوضاعهم أقل استقرارا، ويعانون من الشعور بالوحدة بمعدل يزيد أربع مرات مقارنة بمن يعيشون مع آخرين".

وعن إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، كشف التقرير أنه "هذا الواقع لا يزال بعيدا عن الأهداف المعلنة"، موضحا أن "إسرائيل حددت في 2022 أهدافها طويلة الأجل المتعلقة بدمج مصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء، والمتمثلة في الوصول إلى نسبة 20 في المئة بحلول عام 2025 و30 في المئة مع حلول 2030".

وأشارت أنه "مع ارتفاع القدرة الإنتاجية المركبة بشكل ملحوظ لتصل إلى نحو 27 في المئة من إجمالي القدرة المركبة، لكن الإنتاج الفعلي بقي أقل بكثير من المستهدف، إذ لم تتجاوز مساهمة الطاقة المتجددة نحو 14 في المئة إلى 15 في المئة من استهلاك الكهرباء في 2024".

المصدر: فلسطين الآن