24.45°القدس
24.21°رام الله
23.3°الخليل
26.4°غزة
24.45° القدس
رام الله24.21°
الخليل23.3°
غزة26.4°
الخميس 25 يونيو 2026
3.93جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.93
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.99

"رويترز": دبي عقدت اجتماعا سريا مع كبار المستثمرين بعد الحرب.. لهذا السبب

كشفت مصادر مطلعة الخميس، عن تحرك مبكر من سلطات دبي لاحتواء الآثار الاقتصادية للحرب الإيرانية الأمريكية، عبر إشراك كبار قادة الأعمال في مناقشات مباشرة حول سبل حماية مكانة الإمارة كمركز مالي وسياحي إقليمي، وذلك بعد أيام قليلة من تعرض الإمارات لهجمات إيرانية خلال شهر آذار/مارس الماضي.

ووفقا لما نقلته وكالة "رويترز" عن خمسة أشخاص حضروا اجتماعا عقد في دبي، ورفضوا الكشف عن هوياتهم نظرا لسريته، جمعت السلطات الإماراتية مئات من رجال الأعمال والمسؤولين التنفيذيين لمناقشة الإجراءات المطلوبة للحد من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع، غير معتاد من حيث حجمه وتوقيته، وأسهم في دفع السلطات نحو اتخاذ خطوات عملية، من بينها حزمة سيولة وفرها المصرف المركزي.

وخلال الاجتماع، طُرحت على المشاركين ثلاثة أسئلة رئيسية تمحورت حول كيفية استعادة السياح، واستعادة المستثمرين، والوسائل التي يمكن للحكومة من خلالها دعم أنشطة الشركات، كما أوضح اثنان من الحاضرين أن ولي عهد دبي كان يتنقل بين الطاولات للاستماع مباشرة إلى آراء ومقترحات قادة الأعمال.

وفي أعقاب تلك المشاورات، تعهدت دبي بتقديم حزمة دعم بقيمة 2.5 مليار درهم، ما يعادل 681 مليون دولار، استهدفت بشكل رئيسي قطاعات السياحة والتجزئة التي كانت من أكثر القطاعات تأثرا بالحرب.

ورغم تراجع حدة التوتر بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، أكد ستة من مسؤولي الشركات والمحللين الذين تحدثوا إلى "رويترز" أن استعادة ثقة مجتمع الأعمال ستتطلب وقتا وربما حوافز إضافية خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، قال الباحث في مركز تشاتام هاوس البريطاني، نيل كيليام، إن المستثمرين لا يبحثون فقط عن كيفية تعامل السلطات مع الأزمة الأخيرة، بل يريدون مؤشرات واضحة حول كيفية استجابتها في حال عودة التوترات مستقبلا، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من اندلاع الحرب.

وجاء اجتماع العاشر من آذار/ مارس في وقت كانت فيه السلطات تطبق إجراءات أمنية شملت توجيهات بالبقاء في الملاجئ في بعض الفترات، الأمر الذي تسبب في إغلاق عدد من الأنشطة الاقتصادية.

واعتبر المشاركون أن الاجتماع عكس مبكرا إصرار الحكومة على منع خروج الشركات والمستثمرين أو هروب رؤوس الأموال من الدولة.

واستضاف الاجتماع المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، هلال سعيد المري، بحضور ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك في فندق الميدان.

وضمت قائمة المشاركين عددا من أبرز الشخصيات الاقتصادية، من بينهم رجل الأعمال حسين سجواني، ورئيس شركة طيران الإمارات تيم كلارك، إلى جانب ممثلين عن بنكي روتشيلد ويو.بي.إس، فضلا عن ممثلين للمؤسسة العسكرية الإماراتية وكبرى الشركات العائلية في الدولة.

وذكرت المصادر أن المسؤولين الحكوميين أبلغوا الحاضرين بأن دعما ماليا سيقدم للشركات، كما أكدوا أن فرق عمل متخصصة تواصل جهودها لمعالجة التحديات المرتبطة بسلاسل التوريد.

كما أشار ثلاثة من المشاركين إلى أن المرحلة التالية شهدت سلسلة من الاجتماعات والاتصالات مع مستثمرين، جرى تنظيمها عبر مؤسسات مالية من بينها جيه.بي مورغان وسيتي، في إطار مساع أوسع لتعزيز الثقة بالاقتصاد الإماراتي.

المصدر: فلسطين الآن