كشفت القناة 12 العبرية أن التقديرات السائدة في "إسرائيل" ترجح إمكانية استئناف الحرب على قطاع غزة خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، بانتظار ضوء أخضر من مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت القناة الجمعة، إن "مجلس السلام" الذي يرأسه نيكولاي ملادينوف، قد يعلن أن حركة "حماس" مخلّة باتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي تعطي شرعية للاحتلال في استئناف الحرب.
وبحسب التقرير الإسرائيلي، فإن الخطة الأمريكية الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب منحت حماس مهلة تمتد لنحو شهرين بعد بدء عمل "مجلس السلام" ومجلس التكنوقراط الفلسطيني، من أجل الشروع في نزع سلاحها، وفي حال رفضت ذلك أو امتنعت عن التنفيذ، فإن "إسرائيل" تعتبر أنها ستكون مخولة باستئناف العمليات العسكرية.
وأشارت القناة 12 إلى أن هذا الموقف جرى تنسيقه مع الإدارة الأمريكية، وأن تل أبيب تعتبر نزع سلاح حماس شرطاً أساسياً لأي تقدم سياسي أو مدني في قطاع غزة، فيما يضع جيش الاحتلال بالفعل خططاً عسكرية تحسباً لفشل المسار السياسي.
وتعتبر حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى أن سلاح المقاومة خط أحمر، وغير خاضع للنقاش أو المساومة في أي اتفاق سياسي، فيما يتم الحديث إعلاميا عن مقترحات أخرى مثل "تخزين السلاح" وليس تسليمه.
