أعلن رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده، أن الطبيبين الفلسطينيين الأسيرين في سجون الاحتلال حسام أبو صفية ومروان الهمص، يتعرضان لمحاولات تصفية وتعذيب ويواجهان خطرا على حياتهما.
وقال عبده، إن حياة الطبيب حسام أبو صفية في خطر، مؤكدا وجود مخاوف حقيقية من تصفيته جسديا، وفق آخر معلومات من محاميه.
وأضاف عبده، أنه "وفق المعلومات المتوفرة لدينا، يتعرض أيضا الطبيب مروان الهمص، لجولات تعذيب يومية أوقفت قلبه، وتتعرض حياته لخطر فوري".
وأشار عبده إلى أن المرصد الأورومتوسطي مقره جنيف، طلب السبت زيارات عاجلة للطبيبين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ومنتصف الشهر الماضي، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، طلبا لإطلاق سراح الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، المحتجز دون تهمة منذ اعتقاله أواخر عام 2024.
وفي 27 كانون الأول/ ديسمبر 2024، اعتقل الجيش الإسرائيلي أبو صفية خلال اقتحامه مستشفى كمال عدوان، حيث كان يشغل منصب مدير المستشفى، وذلك في خضم حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
واختطفت قوة خاصة إسرائيلية مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة، في تاريخ 21 تموز/ يوليو 2025، بينما كان في طريقه لمهمة عمل بمستشفى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمنطقة المواصي جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى الفلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و400 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلا، و99 سيدة، و3 آلاف و244 معتقلا إداريا، وسط اتهامات لإسرائيل بممارسة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي بحقهم.
