أكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم، أن الانتهاكات البشعة، وجرائم التعذيب الوحشي، وحالات الوفاة المتصاعدة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، تعيد إلى الأذهان فضيحة سجن "أبو غريب" الشهيرة بما رافقها من إذلال وعنف ممنهج.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين وترفض تسليمها لذويهم، ومن بينهم جثامين نحو 100 أسير استشهدوا مؤخراً داخل المعتقلات دون الكشف عن ظروف وفاتهم الحقيقية، مشيرةً إلى أن حملات التنكيل تستهدف بشكل ممنهج شخصيات تمثل ركائز النسيج المجتمعي الفلسطيني، تتقدمهم الطواقم الطبية، والصحفيون، ونشطاء المجتمع المدني.
وفضحت الصحيفة التباهي الصهيوني بالجريمة، مؤكدة أن مقاطع الفيديو والصور التي توثق الاعتداءات المروعة وعمليات سحل الأسرى تُنشر علناً وبشكل واسع، بعضها عبر الحسابات الرسمية والشخصية لجنود جيش الاحتلال، وأحياناً يتباهى بها ويتفاخر بتعميمها سياسيون ووزراء متطرفون في حكومة اليمين الفاشية، مما يثبت الغطاء السياسي الممنهج لسياسة التنكيل.
