أقرت الأبواق الإعلامية والسياسية المقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بحجم الخسارة الاستراتيجية والدبلوماسية التي مني بها الكيان عقب الإعلان عن وفاة السيناتور الأمريكي المتطرف "ليندسي غراهام".
واعتبر المحلل السياسي المقرب من نتنياهو، ياعكوف باردوغو، أن غياب غراهام يمثل انتكاسة سياسية كبرى للاحتلال داخل أروقة صنع القرار في واشنطن، مؤكداً أنه "لا يمكن لشخص واحد، مهما بلغت قوته، أن يملأ الفراغ أو يستبدل الأدوار المتعددة التي كان يؤديها غراهام لصالح إسرائيل".
وأضاف باردوغو في قراءته للمشهد، أن الكيان بات اليوم أضعف سياسياً في الولايات المتحدة بفقدان هذا الصوت الحاشد، لا سيما في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والحاجة الماسة لغطاء تشريعي أمريكي دائم لتمرير الدعم العسكري والمالي غير المحدود.
وتأتي هذه الاعترافات بالتزامن مع موجة حزن وهيستريا سادت الأوساط السياسية في "تل أبيب"؛ حيث نعى نتنياهو وقادة اليمين الفاشي السيناتور الجمهوري الراحل، مستذكرين مواقفه الشرسة في الدفاع عن حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ورفضه لمذكرات الاعتقال الدولية الصادرة بحق قادة الاحتلال، فضلاً عن دعواته المتطرفة والمستمرة لشن ضربات عسكرية وتدميرية شاملة ضد المنشآت الحيوية في إيران.
