أعلن ما يسمى "مجلس السلام الدولي"، عن وصول وفد عسكري رسمي من دولة كوسوفو إلى المقر الرئيس لـ"مركز التنسيق المدني العسكري" (CMCC) الذي تديره القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في مدينة "كريات غات" المحتلة جنوب فلسطين.
وجاءت هذه الخطوة لإلحاق عناصر مفرزة عسكرية من قوة أمن كوسوفو للعمل ضمن "قوة الاستقرار الدولية" (ISF). حيث سيتولى هذا الوفد مهاماً لوجستية وأمنية في مجالات الدعم الفني والشؤون المدنية المخصصة لقطاع غزة، عقب مراسم رسمية جرت داخل المركز الأمريكي لإدماجهم في التخطيط العملياتي المشترك.
وتأتي هذه التحركات الميدانية كخلفية لمحاولات واشنطن المتسارعة لتثبيت آليات السيطرة الدولية على قطاع غزة عبر مركز "كريات غات"، الذي تأسس في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بتوجيهات مباشرة من البيت الأبيض للإشراف على ما يُعرف بـ"اتفاق شرم الشيخ" والمرحلة الانتقالية في القطاع.
ويضم هذا المركز الاستخباري اللوجستي نحو 200 جندي ومختص أمريكي، إلى جانب ممثلين عسكريين من عشرات الدول. ويسعى الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية من خلال توسيع هذا التكتل المتعدد الجنسيات إلى فرض واقع أمني وسياسي جديد يتجاوز فصائل المقاومة الفلسطينية، والتحضير الفعلي لنشر هذه القوات الدولية على الأرض تدريجياً لفرض شروط تصفية القضية الفلسطينية، وسط رفض شعبي وفصائلي عارم في غزة لأي مشاريع دولية أو عربية تحاول صياغة مستقبل القطاع بعيداً عن الإرادة الوطنية الخالصة
