تترقب العاصمة المصرية القاهرة رداً رسمياً حاسماً من حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتحديد مصير مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى المتعثرة، في وقت يتعمد فيه الاحتلال استغلال حالة التوتر الإقليمي لتكثيف المجازر وتمرير مخططات ميدانية خطيرة داخل قطاع غزة.
وأفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن السلوك الإسرائيلي الحالي يعتمد على المماطلة السياسية لكسب الوقت، مستفيداً من انشغال الساحة الدولية بالإقليم، لتصعيد العمليات العسكرية وتعميق الكارثة الإنسانية في غزة.
وأشارت المصادر إلى أن الموقف المصري يعيش حالة من التوجس جراء استمرار المراوغة الإسرائيلية وعدم تقديم إجابات واضحة على المقترحات الأخيرة، مما يهدد بانهيار جهود الوساطة برمتها.
ويربط مراقبون بين المماطلة الإسرائيلية في تسليم الردود للوسطاء، وبين عمليات التطهير العرقي وإعادة احتلال مناطق واسعة في شمال ووسط وجنوب القطاع، حيث يسعى جيش الاحتلال إلى إقامة مناطق عازلة وتدمير ما تبقى من مربعات سكنية لفرض واقع جغرافي جديد يصعب التراجع عنه في أي اتفاق مستقبلي.
