جددت الكتلة البرلمانية الممثلة لحزب الله اللبناني برئاسة النائب محمد رعد، عدم اعترافها بما تمخض عنه اجتماع الرئيس اللبناني ميشال عون مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، مكررة دعوتها إلى إلزام إسرائيل الانسحاب الكامل ووقف الاعتداءات، قبل الحديث عن حصر السلاح.
وأعلنت الكتلة رفضها مساعي واشنطن لربط انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان، وتقديم الدعم الاقتصادي للبلاد وإعادة الإعمار بنزع سلاح المقاومة، رافضةً أي مفاوضات مباشرة مع "تل أبيب" أو تمرير صيغة يمكن أن تعيد إنتاج اتفاق الإطار بصيغته السابقة.
ودحضت الكتلة النيابية ما اعتبرته محاولة لترويج بيروت استعادة الدولة سيادتها، عبر الحديث عن انتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان، مؤكدةً أن ما جرى هو انتشار في مناطق لم تكن القوات الإسرائيلية قد احتلتها أصلاً، بينما بقي الاحتلال في مواقعه.
وأوضحت أن عمليات التوغل الإسرائيلية ما زالت مستمرة، فضلاً عن مواصلة طيران الاحتلال ومدفعيته قصف وتدمير القرى الحدودية، وهو ما اعتبره الحزب أن الحديث عن إنجاز ميداني أمر سابق لأوانه، وأن السلطة تحاول تقديم صورة إعلامية لا تعكس الوقائع الفعلية على الأرض.
ورغم عدم صدور تعليق من السلطات على بيان الحزب، فإن الرئيس عون حدد، الثلاثاء، 3 متطلبات لإمكانية نزع سلاح "حزب الله"، أولها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي البلاد.
