أعلن أوندر أوزن، مدير كرة القدم بنادي بشيكتاش التركي، الاثنين، أن النادي قرر تعليق مفاوضاته مع قائد المنتخب المصري محمد صلاح، بعد تعثر المحادثات بسبب المطالب المالية المرتبطة بالصفقة.
وكان اسم محمد صلاح قد ارتبط بالانتقال إلى بشيكتاش خلال الأسابيع الماضية، بعدما أصبح لاعبا حرا إثر توصله إلى اتفاق مع ليفربول لإنهاء عقده قبل عام من موعد انتهائه، ما جعله هدفا لعدد من الأندية الراغبة في ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وأوضح أوزن، خلال مؤتمر صحفي، أن إدارة بشيكتاش عقدت عدة اجتماعات مع النجم المصري، مؤكدا أن المفاوضات سارت بشكل إيجابي في مراحلها الأولى قبل أن تتعثر عند مناقشة الجوانب المالية.
وقال المسؤول التركي: "تواصلنا مع محمد صلاح، وكان لدينا نموذج تمويلي واضح للصفقة. اجتمعنا معه ثلاث مرات دون التطرق إلى الأمور المالية، وكانت الأجواء جيدة، لكن منذ 21 تموز / يوليو بدأت تصل مطالب مالية جعلت التوصل إلى اتفاق أمرا صعبا."
وأضاف أنه لا يعتقد أن تلك المطالب جاءت بشكل مباشر من اللاعب، قائلا: "أفترض أن رياضيا محترما مثل صلاح قد لا يكون على علم بهذه التفاصيل."
وأكد أوزن أن بشيكتاش لن يرفع عرضه الحالي، مشدداً على أن إدارة النادي تضع الاستقرار المالي والحفاظ على مصالح الفريق فوق أي صفقة، مهما كان حجم اللاعب.
وأوضح: "من المهم حماية قيم بشيكتاش. الحفاظ على مسار النادي أهم من التعاقد مع لاعب كبير. ملف محمد صلاح وضع على الرف في الوقت الحالي، وإذا تلقينا ردا على عرضنا الحالي فسنقوم بدراسته، لكننا لن نقدم عرضا جديدا."
وأشار مدير كرة القدم في بشيكتاش إلى أن ممثلي صلاح يجرون في الوقت ذاته مفاوضات مع أندية أخرى، مضيفا: "قيل لنا إن هناك محادثات مع طرف آخر، وربما يتوصلون إلى اتفاق معه."
ولا يزال محمد صلاح يدرس خياراته المستقبلية، بعدما قاد المنتخب المصري إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، مفضلا تأجيل حسم وجهته الجديدة إلى ما بعد نهاية البطولة.
وكانت تقارير إعلامية قد ربطت اسم قائد منتخب مصر أيضا باهتمام عدد من الأندية في دوري روشن السعودي، إضافة إلى أندية من الدوري الأمريكي لكرة القدم.
