أبدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موافقة مبدئية للوسطاء في العاصمة المصرية القاهرة، على البنود الرئيسية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بنداً للتهدئة ومرحلة ما بعد الحرب، بما يمهد لإقرار ترتيبات سياسية وإدارية واسعة النطاق في قطاع غزة.
وأفادت مصادر مطلعة على كواليس المحادثات في القاهرة، بأن موافقة الحركة شملت البنود المتعلقة بإنشاء إدارة مدنية فلسطينية مؤقتة في قطاع غزة تتألف من كفاءات ومتخصصين "تكنوقراط" -دون أي دور حزبي مباشر لحماس- لتدير الشؤون الحياتية تحت إشراف ودعم دوليين، إلى حين تأسيس مؤسسات حكم دائمة، فضلاً عن الموافقة على نشر قوة دولية متعددة الجنسيات لتحقيق الاستقرار الأمني، وضمان التدفق السلس للمساعدات الإنسانية، وبدء مشاريع إعادة الإعمار الشاملة.
وتأتي هذه الليونة السياسية من قِبل حركة حماس كخطوة استراتيجية تهدف بالدرجة الأولى إلى سحب الذرائع من يد حكومة الاحتلال، ووقف حرب الإبادة والتجويع، وتعبيد الطريق أمام تفعيل "لجنة إدارة غزة" كجهة تنظيمية عليا تنهي المعاناة الإنسانية المتفاقمة لمليوني فلسطيني.
