رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالإعلان عن التوصل إلى تفاهمات وصيغة توافقية بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفصائل المقاومة مع الممثل الأعلى لـ "مجلس السلام" الدولي في قطاع غزة، واصفة إياه بـ "التطور الجوهري والمهم نحو إنهاء الصراع وتثبيت ركائز الاستقرار".
ونقلت هيئة البث العبرية "كان" عن مصادر رسمية إماراتية تأكيدها أن هذا الاتفاق يمثل خطوة متقدمة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتسهم في توفير الظروف السياسية والإنسانية اللازمة لإطلاق مسار سياسي حقيقي يقود في نهاية المطاف إلى سلام عادل ومستدام ينقذ المنطقة من دوامة الحروب.
ويأتي هذا الموقف الدبلوماسي العربي في ظل حراك سياسي مكثف تشهده العاصمة المصرية القاهرة برعاية الوسطاء الدوليين؛ لتثبيت بنود خريطة الطريق الجديدة لإدارة قطاع غزة من قِبل "اللجنة الوطنية" وتفعيل مهلة الأسبوعين لوقف الغارات الصهيونية الممنهجة، بالتزامن مع انتشار "قوة الاستقرار الدولية" لضمان تدفق الإغاثة وبدء مشاريع إعادة الإعمار الشاملة لإنهاء معاناة مليوني فلسطيني يواجهون حرب الإبادة والحصار.
