وجه عضو الكنيست ورئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، انتقادات لاذعة وهجوماً حاداً على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بـ "الاستسلام" والعجز أمام المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عن آيزنكوت تأكيده أن الاستراتيجية السياسية والعسكرية الحالية التي تتبعها الحكومة الصهيونية أفضت في نهاية المطاف إلى شرعنة بقاء حركة حماس في سدة الحكم والمسؤولية عن إدارة قطاع غزة، واصفاً هذه النتيجة بـ "الخطر الكارثي والمأزق الاستراتيجي المدوّي الذي لا يمكن للكيان التغاضي عنه أو التعايش معه".
وتأتي هذه التناقضات العاصفة والخلافات الحادة داخل أروقة الكيان بالتزامن مع حالة الصدمة السائدة في الإعلام العبري عقب الكشف عن "خطة ترامب" ذات الـ20 بنداً للتهدئة في القاهرة، وإبداء حركة حماس مرونة وموافقة مبدئية عليها، مما يثبت فشل حرب الإبادة الجماعية بعد ما يقرب من 3 سنوات على معركة "طوفان الأقصى" في تصفية قدرات المقاومة، ويجعل الكابينيت الصهيوني في مواجهة مباشرة مع الفشل الاستراتيجي والنبذ الدولي الذعر من ملاحقة قادته.
