أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم، أن موافقة الحركة على مقترح الوسطاء لاستكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار الشامل تعكس قناعتها الراسخة والثابتة بأن أبناء شعبنا الفلسطيني كانوا وسيبقون مصدر قوتنا الأول، وركيزتنا النضالية والجهادية الاستراتيجية في مواجهة غطرسة الاحتلال.
وشدد قاسم على أن حركة حماس ستظل وفية لمصالح شعبنا وحقوقه الثابتة، ماضيةً في العمل بكل السبل الميدانية والسياسية لتحقيقها كاملة، وصون تطلعاته الوطنية المشروعة في الحرية والعودة والاستقلال، مبيناً أن أي مرونة سياسية تبديها قيادة المقاومة تهدف بالدرجة الأولى إلى حقن دماء الأبرياء وسحب الذرائع من يد حكومة العدو الصهيوني.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية عقب تسريبات موثقة من كواليس محادثات العاصمة المصرية القاهرة، كشفت عن إبداء حماس مرونة استراتيجية بالموافقة على خريطة الطريق المحدثة لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق؛ والتي تنص على بدء مهلة تمهيدية مدتها 14 يوماً لوقف الغارات الصهيونية، تزامناً مع انتشار "قوة الاستقرار الدولية" ودخول "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" لمباشرة مهامها الإدارية وحصر السلاح الثقيل تدريجياً، شريطة الالتزام الصارم والكامل بانسحاب جيش الاحتلال من كافة مناطق القطاع وتفكيك العصابات المسلحة التي أنشأها لإثارة الفوضى.
