21.58°القدس
20.95°رام الله
20.16°الخليل
28.78°غزة
21.58° القدس
رام الله20.95°
الخليل20.16°
غزة28.78°
الإثنين 31 اغسطس 2026
4.03جنيه إسترليني
4.2دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.45يورو
2.98دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.03
دينار أردني4.2
جنيه مصري0.06
يورو3.45
دولار أمريكي2.98

واللا: الجيش والشاباك يعتقدان أنه لا مفر من عملية برية جديدة في غزة

1-1884023.webp
1-1884023.webp

تسود تقديرات لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية (الجيش والشاباك) بأنه لا مفر من تنفيذ عملية برية جديدة في قطاع غزة، تشمل احتلال مدينة غزة، لمنع حركة حماس من استعادة قوتها، وفق ما أفاد به تقريرٌ لموقع "واللا" الإسرائيلي.

وأوضح التقرير أن المؤسسة الأمنية تعتقد أن حماس تستغل المسار السياسي لكسب الوقت، بما يتيح لها إعادة بناء ذراعها العسكري، وأنها لا تنوي التخلي عن سلاحها أو تسليم الحكم في غزة.

وأشار إلى أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال عرض على رئيس الأركان إيال زامير خطة للعودة إلى القتال في مدينة غزة، وذلك خلال شهر أيار/مايو الماضي، وقد تضمنت الخطة احتلال المدينة تدريجيًا، على أساس أن معظم قادة الجناح العسكري لحماس وعناصره وأفراد أجهزتها الأمنية المسلحة يتواجدون فيها.

وبيّن مصدر اطلع على تفاصيل الخطة أنها تقوم على عدة مراحل، وتتضمن خططًا لإجلاء السكان ونقلهم إلى مناطق جديدة.

وبحسب تقرير "واللا"، فإن المؤسسة الأمنية تعتقد أن حماس تقف خلف إطلاق طائرات ورقية سقط بعضها داخل مستوطنات الغلاف مؤخرًا، وأن الخطوة التالية هي استخدام مواد حارقة أو متفجرة في هذه الطائرات، ثم طائرات مسيرة.

وزعم التقرير أنه بسبب هذه التقديرات، وكذلك بسبب كشف بنى تحتية لتنفيذ هجمات داخل قطاع غزة، تقرر العودة إلى سياسة الاغتيالات المركزة. علمًا أن الاغتيالات لم تتوقف سوى لأيام فقط بعد موافقة حماس على خارطة الطريق التي طرحها "مجلس السلام"، إذ كانت قائمة قبل إعلان حماس موقفها ثم تجددت مرة أخرى.

ورغم أن حماس أعلنت رسميًا موافقتها على خارطة الطريق، فإن جيش الاحتلال و"الشاباك" يعتقدان أن حماس لن توافق على نزع سلاحها بشروط يمكن لإسرائيل قبولها، "ولذلك فإن العودة إلى العمل البري في قطاع غزة قد تكون أمرًا لا مفر منه بعد الانتخابات في إسرائيل وانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة".

إلى جانب ذلك، حذرت مصادر أمنية المستوى السياسي من أن حماس لا تكتفي بإقامة بنى تحتية لتنفيذ هجمات ضد جيش الاحتلال، بل تعمل أيضا على إنشاء بنى تحتية لتنفيذ هجمات ضد مصالح إسرائيلية في الضفة الغربية وفي الخارج.

وبناء على ذلك، طُلب من قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الاستعداد لعملية عسكرية برية واسعة النطاق، تشمل تشغيل عدة فرق عسكرية في الوقت نفسه، "لأن من غير الممكن استمرار الوضع الحالي إلى أجل غير مسمى، وأن من الضروري تغيير الواقع الأمني بحيث لا تعود حركة حماس لتشكل تهديدًا لإسرائيل" وفقًا لتقرير "واللا".

المصدر: فلسطين الآن