شهدت المناطق الغربية من مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، تصعيدا ميدانيا وقصفا إسرائيليا مكثفا، عقب اكتشاف قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المنطقة ومحاصرتها، فيما كثف جيش الاحتلال غاراته وإطلاق النار في محاولة لتأمين انسحاب القوة.
وأفادت مصادر ميدانية وشهود عيان باندلاع اشتباكات مع القوة الخاصة الإسرائيلية عقب اكتشافها، فيما استهدف جيش الاحتلال كل من يتحرك في محيط المنطقة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة.
وقال شهود عيان إن قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى غربي مدينة غزة قبل أن يجري اكتشافها، ما دفع قوات الاحتلال إلى تكثيف الغارات وإطلاق النار لتأمين انسحابها من المنطقة.
وتعرض محيط منطقة الكتيبة، غربي مدينة غزة، لسلسلة غارات إسرائيلية متتالية، بالتزامن مع إطلاق قنابل دخانية وإطلاق نار من طائرات إسرائيلية مسيرة من نوع "كواد كابتر".
بينما قالت القناة 12 العبرية أن ميليشيات تعمل بالتنسيق مع جيش الاحتلال دخلت مدينة غزة على متن دراجات نارية، وحاولت اختطاف مسؤول كبير، قبل أن تتعرض لإطلاق نار كثيف. ونتيجة لذلك، تدخل سلاح الجو الإسرائيلي للسماح لعناصر الميليشيا بالانسحاب من المنطقة.
كما نفذت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية متتابعة خلال دقائق على غرب مدينة غزة، تركزت في مربع أنصار ومنطقة الجامعات غربي المدينة.
وقال شهود عيان إن سيارتين تعرضتا للقصف، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار في المنطقة.
وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بسقوط شهداء ومصابين جراء نيران الطائرات المسيّرة الإسرائيلية والغارات على منطقة الكتيبة، فيما أشارت مصادر محلية إلى وصول ثلاثة أطفال بين شهيد ومصاب جراء القصف الإسرائيلي غربي مدينة غزة.
ونقل عدد من الشهداء والجرحى إلى مستشفى الشفاء جراء القصف والاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة.
وفي سياق متصل، استشهدت الطفلة إسراء الهسي وأصيب عدد من المواطنين بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال عملية توغل بدأت منذ ساعات صباح اليوم، بالتزامن مع القصف الجوي وإطلاق النار المكثف في عدد من مناطق قطاع غزة.
