واصل المدرب المقدسي محمد الدجاني مسيرته التدريبية في الملاعب الأوروبية، وهذه المرة من بوابة نادي KFUM Oslo في الدوري النرويجي الممتاز.
ويعمل الدجاني منذ انطلاق الموسم الحالي في شهر يناير الماضي، مدربًا عامًا للفريق والمساعد الأول للمدير الفني النرويجي المعروف Jørgen Isnes، وهو المدرب السابق للمنتخب النرويجي للشباب.
ويُعد KFUM Oslo أحد الأندية التي شهدت تطورًا سريعًا في النرويج خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في الصعود إلى الدوري الممتاز وتثبيت حضوره في المسابقة، وتصل القيمة السوقية للفريق حوالي 9.65 مليون يورو، رغم كونه ناديًا صاعدًا، في دوري يُصنّف ضمن أفضل 13 دوريًا في أوروبا.
دور فني متعدد المهام:
وجود الدجاني كمدرب عام يضع أمامه مسؤوليات فنية واسعة داخل الجهاز، تشمل التخطيط للبرامج التدريبية، وقيادة وتنفيذ الحصص التدريبية، وتطوير الكرات الثابتة، وتحليل المنافسين، إلى جانب المساهمة في القرارات التكتيكية خلال المباريات.
كما تشمل مهامه الإشراف على الطاقم الفني المساعد، والتنسيق مع الجهاز الطبي، ومتابعة جاهزية اللاعبين، فضلًا عن دوره في الربط بين المدير الفني واللاعبين.
وقال الدجاني في حواره مع شبكة الرياضة الفلسطينية، إن تجربته الحالية تمثل فرصة للعمل على بناء مشروع واضح، من خلال وضع هوية للفريق، وتطوير اللاعبين، والمشاركة في قيادة وتحليل الفريق، بما يساهم في تطوير فلسفته وخبراته التدريبية بشكل يومي.
ويرى الدجاني أن العمل في الدوري النرويجي يوفر له بيئة احترافية ومنظمة تساعده على التطور في الجوانب التكتيكية، إلى جانب تطوير مهاراته في القيادة والإدارة والتعامل مع اللاعبين، مشيرًا إلى أن البيئة الكروية هناك تركز على تطوير المواهب وتجهيزها للانتقال إلى دوريات وأندية أكبر.
ويصف الدجاني عودته إلى النرويج بأنها قرار مدروس، جاء من جهة لتحقيق الاستقرار العائلي وبناء مستقبل أفضل لعائلته في هذه المرحلة، ومن جهة أخرى باعتبارها خطوة مهمة ضمن خطته المهنية.
وبالتوازي مع عمله التدريبي، يواصل الدجاني دراسة الدكتوراه في علوم الرياضة وكرة القدم في جامعة برمنغهام البريطانية.
ولا يخفي الدجاني طموحه في الانتقال خلال المرحلة المقبلة إلى منصب المدير الفني، وتولي مشروعه التدريبي الخاص بما يتناسب مع أفكاره وطموحاته، سواء في أوروبا أو المنطقة العربية، قبل نقل ما اكتسبه من خبرات مستقبلًا بما يخدم كرة القدم الفلسطينية.
