30.01°القدس
29.77°رام الله
28.66°الخليل
31.4°غزة
30.01° القدس
رام الله29.77°
الخليل28.66°
غزة31.4°
الأحد 13 سبتمبر 2026
4.1جنيه إسترليني
4.28دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.52يورو
3.03دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.1
دينار أردني4.28
جنيه مصري0.06
يورو3.52
دولار أمريكي3.03

الاحتلال يستغل موسم الأعياد اليهودية لتوسيع اقتحامات المسجد الأقصى وفرض وقائع جديدة داخله

j6xd2.jpg
j6xd2.jpg

حذّر رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج حلمي البلبيسي، من استغلال الاحتلال موسم الأعياد اليهودية لتوسيع اقتحامات المسجد الأقصى وفرض وقائع جديدة داخله، مؤكدًا أن ما يجري يأتي ضمن مسار متدرج يستهدف تغيير الوضع القائم في المسجد.

وقال البلبيسي في تصريحات صحفية، إن تكثيف الاقتحامات مع بدء موسم الأعياد، أمس السبت 12 أيلول/سبتمبر، يتزامن مع تصاعد تحركات جماعات "الهيكل" المزعوم، التي تسعى إلى توسيع أوقات الاقتحام وفتح الأقصى أيام السبت، وصولًا إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتحام مئات المستوطنين المسجد الأقصى، صباح اليوم الأحد، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، حيث نفذوا جولات في باحاته وأدوا طقوسًا تلمودية وأغانٍ ورقصات، فيما شددت قوات الاحتلال قيودها على دخول المصلين واحتجزت هويات عدد منهم عند البوابات.

وكانت جماعات "الهيكل" قد دعت المستوطنين إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى خلال "رأس السنة العبرية"، إلى جانب نفخ البوق "الشوفار" وأداء طقوس تلمودية في باحاته، وسط تحذيرات مقدسية وفلسطينية من تصعيد الانتهاكات خلال موسم الأعياد.

وأوضح البلبيسي أن خطورة المرحلة الحالية تتمثل في انتقال محاولات فرض الطقوس اليهودية داخل الأقصى من ممارسات فردية للمستوطنين إلى خطوات يجري توسيعها وتوفير غطاء رسمي لها من حكومة الاحتلال، معتبرًا أن ذلك يهدف إلى انتزاع مزيد من الصلاحيات داخل المسجد.

وأضاف أن موسم الأعياد شكّل خلال العقود الماضية محطة لأخطر محاولات المساس بالمسجد الأقصى، كما كان في الوقت ذاته عنوانًا لهبات وانتفاضات فلسطينية دفاعًا عنه، محذرًا من التعامل مع الاقتحامات الحالية باعتبارها أحداثًا منفصلة.

وقال إن ما يجري "ليس خلافًا على ساعات الاقتحام"، وإنما محاولة لفرض واقع جديد داخل المسجد يمس مكانته الإسلامية والوضع القائم فيه، مشيرًا إلى أن كل خطوة يجري تمريرها باعتبارها تجربة أو مرتبطة بمناسبة دينية قد تتحول لاحقًا إلى واقع دائم.

ودعا البلبيسي الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية، وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى، إلى تكثيف وجودهم والرباط فيه خلال موسم الأعياد، معتبرًا أن الحضور الفلسطيني اليومي يمثل ردًا مباشرًا على محاولات الاحتلال ومستوطنيه تغيير الواقع داخل المسجد.

كما طالب الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لوقف مخططات الاحتلال تجاه الأقصى، مؤكدًا أن المعركة عليه تتجاوز موسم الاقتحامات إلى الدفاع عن هويته الإسلامية ومستقبله.

وكان عشرات المستوطنين، اقتحموا اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، إحياءً لما يسمى "رأس السنة العبرية".

وتأتي هذه الاقتحامات تلبيةً لدعوات أطلقتها "جماعات الهيكل" المزعوم لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة "رأس السنة العبرية".

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، بأن أكثر من 240 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.

وأوضحت أن المستوطنين أدوا خلال الاقتحامات، طقوسًا تلمودية وأغان ورقصات تلمودية، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.

وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على دخول المصلين للمسجد الأقصى، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية، مع تصاعد حملة الإبعاد عن المسجد، مع اقتراب الأعياد اليهودية.

وكانت "جماعات الهيكل" المتطرفة حرّضت المستوطنين على نفخ البوق (الشوفار) في ساحات الأقصى، يوم الأحد.

ويشهد المسجد الأقصى تصعيدًا في انتهاكات المستوطنين، وفرض وقائع تهويدية جديدة عبر زيادة أعداد المقتحمين وأداء طقوس تلمودية في أماكن مختلفة من باحاته.

وتصاعدت الدعوات الفلسطينية لتكثيف الرباط في المسجد الأقصى، تزامنًا مع اقتراب الأعياد اليهودية، لمواجهة محاولات الاحتلال ومستوطنيه لفرض وقائع جديدة في المسجد.

وحذرت الأوساط المقدسية من استغلال الأعياد اليهودية لتصعيد الاقتحامات وفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى.

المصدر: فلسطين الآن