كشفت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، عن وجود نقص في الذخيرة سبب الحرب على إيران، في تقرير يسلط الضوء على كلفة الحرب.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية، أن تقرير المفتش العام للبنتاغون حول العملية الأمريكية ضد إيران كشف عن استهلاك الذخيرة خلال عملية الغضب الملحمي تسبب بنقص في المخزونات الاستراتيجية، بالإضافة لعراقيل في قطاع الصناعة تعيق تجديد مخزونات الذخيرة.
وأشار التقرير إلى التدابير التي اتخذتها الوزارة لتسريع وتيرة الإنتاج.
وأوضح تقرير البنتاغون أنه "رغم الاستخدام المكثف للصواريخ الاعتراضية، ألحقت الضربات الإيرانية أضرارا ودمرت مئات المباني والمنشآت في قواعد أمريكية في كل من الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعُمان والأردن".
ويقدر التقرير عدد العسكريين الأمريكيين المشاركين في حرب الخليج، بأكثر من 50 ألفا.
وذكرت شبكة "أن بي سي نيوز"، أن التقرير الذي يغطي الفترة من بداية الحرب في 28 شباط/ فبراير وحتى 30 حزيران/ يونيو، يكشف أن وزارة الحرب تعمل على تسريع إجراءات الشراء وتقليص مدد الإنتاج وتخزين المواد والمكونات والذخائر الحيوية للاستجابة السريعة لأي طارئ.
وقدّر التقرير كلفة الحرب بالنسبة لأمريكا بنحو 33 مليار و400 مليون دولار، منها 22 مليارا و300 مليون دولار قيمة الذخائر المستخدمة، و3 مليارات و700 مليون دولار لخسائر المعدات، إضافة إلى 7 مليارات و400 مليون دولار لنفقات أخرى. ولا تشمل هذه الأرقام كلفة إصلاح المنشآت المتضررة.
وقال التقرير، إن القوات الأمريكية نفذت ما يصل إلى 5000 رحلة جوية من قواعد أوروبية دعما للحرب، في وقت اشتكى فيه ترامب مرارا من ضعف مساهمة الحلفاء الأوروبيين.
كما تكبدت وزارة الخارجية أضرارا تتجاوز 200 مليون دولار في العراق والكويت والسعودية والإمارات.
