كشفت وثيقة مسرّبة حصل عليها موقع "أكسيوس" الأمريكي، اليوم الأربعاء، أن ما يُسمى "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتزم الإعلان رسمياً عن خطة قصيرة المدى لـ"تعافي قطاع غزة" تمتد لستة أشهر، وبميزانية تُقدر بـ 2.45 مليار دولار.
وبحسب تفاصيل الوثيقة التي أوردها الموقع، فإن الخطة المقترحة تشتمل على 66 مشروعاً موزعة على مجالات متعددة؛ أبرزها توفير مساكن مؤقتة للنازحين، وإزالة الركام والأنقاض المتراكمة جراء القصف، وإصلاح المستشفيات والمراكز الطبية المدمرة، بالإضافة إلى برامج للإنعاش الاقتصادي المحلي.
وتتضمن البنود المسرّبة جوانب وصفت بالحساسة والمثيرة للجدل، من بينها تخصيص نحو 885 مليون دولار لمشاريع متصلة بالأمن، تشمل تمويل نشر "قوة أمنية متعددة الجنسيات" وتأسيس موقع دائم لقوة استقرار دولية في مدينة رفح جنوبي القطاع، كما تُشير وثائق "مجلس السلام" إلى تولي "حكومة تكنوقراط فلسطينية" إدارة المعابر الحدودية مع مصر والاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه التحركات السياسية والأمريكية المكتومة وسط خلفيات ميدانية معقدة وخلافات حادة؛ حيث كشفت تقارير عبرية سابقة عن رفض جهات أمنية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وبدعم من بنيامين نتنياهو، التعاون الكامل مع طروحات "مجلس السلام".
وتتحجج أطراف في تل أبيب بأن الخطة الأمريكية تتجاوز بعض المطالب الأمنية للاحتلال، لا سيما ما يتعلق بالسيطرة الميدانية المطلقة، فضلاً عن وضع العراقيل المستمرة أمام إدخال المساعدات وتدريب القوات الشرطية الجديدة
