أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، أن الاقتحام الحاشد لآلاف المستوطنين الصهاينة، يتقدمهم حاخامات متطرفون ومجرم الحرب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للمسجد الإبراهيمي في الخليل، يمثّل تصعيداً خطيراً وطوراً جديداً في الحرب الدينية المسعورة التي يشنها الاحتلال على المقدسات الإسلامية، واعتداءً سافراً على مشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
وأوضح شديد، في تصريح صحفي رسمي، أن إقدام جيش الاحتلال على تحويل بلدة الخليل القديمة إلى ثكنة عسكرية مغلقة وفرض حصار خانق على أهاليها، يأتيان استمراراً لسياسة العربدة والتضييق الممنهج المفروض على محافظات الضفة الغربية كافة، مشدداً على أن هذه الإجراءات لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني المرابط.
وحذّر القيادي في حماس من أن هذه الانتهاكات المستمرة ستكون وقوداً لغضب شعبي عارم يتصاعد في ساحات المواجهة والمقاومة، مؤكداً أن المسجد الإبراهيمي سيبقى بهويته الإسلامية والتاريخية الراسخة عصياً على التهويد والتدنيس والسرقة.
ودعا شديد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة وعموم محافظة الخليل إلى النفير العام وشد الرحال والتواجد المكثف والرباط في باحات المسجد الإبراهيمي لتشكيل سد منيع يفشل مخططات الاحتلال، مطالباً في الوقت ذاته جماهير الأمة العربية والإسلامية بالتحرك والنفير نصرةً للمقدسات التي تستبيحها عصابات المستوطنين وقوات الاحتلال الفاشية.
