19.4°القدس
19.1°رام الله
18.06°الخليل
24.07°غزة
19.4° القدس
رام الله19.1°
الخليل18.06°
غزة24.07°
الأحد 18 أكتوبر 2026
4.11جنيه إسترليني
4.36دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.48يورو
3.09دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.11
دينار أردني4.36
جنيه مصري0.06
يورو3.48
دولار أمريكي3.09

جدائل الأسيرات ذريعة للعزل.. عشرات عمليات القمع في سجون الاحتلال منذ 7 أكتوبر الحالي

85609538.jpg
85609538.jpg

قال نادي الأسير إن إدارة سجون الاحتلال نفّذت عشرات عمليات القمع بحق الأسرى والأسيرات يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري والأيام التي تلته، مشيرًا إلى أن هذا اليوم تحوّل إلى مسرح لعمليات القمع، التي شملت إطلاق الرصاص المطاطي على أطراف الأسرى، واستخدام الغاز المسيل للدموع وأنواع أخرى من الأسلحة، تسبّب بعضها بحروق في أجسادهم.

وأوضح النادي، في بيان صدر، اليوم الأحد، وصل "فلسطين الآن" أن العشرات من الأسرى أُصيبوا جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع والتعرّض للرصاص المطاطي والاعتداء المباشر عليهم بالضرب المبرح.

وأكد أنه حصل على عدد من الإفادات الأولية خلال زيارات أُجريت للأسرى الأسبوع الماضي، لافتًا إلى أن بعض أقسام الأسرى تعرّضت لأكثر من عملية قمع يوم السابع من أكتوبر، مسلطًا الضوء بصورة خاصة على قسم الأسيرات في سجن "الدامون"، حيث تعرّضت الأسيرات لثلاث عمليات قمع في اليوم نفسه، تخللتها عمليات تفتيش للغرف ثلاث مرات، واستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى إلى إصابة كثيرات منهن بالاختناق.

وبحسب الإفادات التي جمعها النادي، أُخرجت الأسيرات إلى ساحة السجن مكبّلات، بعد الصراخ عليهن وشتمهن، وأُجبرن على الاستلقاء على بطونهن حتى انتهاء عملية القمع، فيما جرى تصويرهن طوال ذلك.

وأفادت الأسيرات كذلك بأن إدارة السجن عزلت مجموعة منهن على خلفية تضفير شعرهن وترتيبه، إذ أُجبرن على فك جدائلهن، قبل نقل 15 أسيرة إلى العزل.

ولم تتوقف عمليات القمع عند السابع من أكتوبر، إذ تعرّضت الأسيرات في اليوم التالي، الثامن من الشهر، لقمع جديد، رُشّ خلاله غاز الفلفل عليهن بمشاركة وحدة "اليماز". كما تعرّضن للاعتداء ودُفعن إلى ساحة السجن، حيث أُجبرن مرة أخرى على الاستلقاء على بطونهن.

وأضاف النادي أن قوات القمع أجرت عمليات تفتيش واسعة داخل الزنازين، وتعمدت رمي الفرشات على الأرض وإلقاء بقايا الطعام والنفايات عليها، في إطار ممارسات تهدف إلى التضييق على الأسيرات وإذلالهن.

وفي ما يتعلق بالسجون المركزية التي تضم آلاف الأسرى، قال نادي الأسير إن عمليات القمع فيها كانت أوسع نطاقًا وأشدّ وطأة، ولا سيما في سجون "جانوت" و"عوفر" و"النقب".

وأشار إلى أن استهداف بعض الأقسام بدأ منذ السادس من أكتوبر، إذ تعرّض عشرات الأسرى لإطلاق الرصاص المطاطي، ونُقل عدد منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج إثر إصابتهم.

ولفت النادي إلى أن إدارة السجون نشرت مقطعًا مصورًا يوثّق عمليات القمع التي نُفّذت في السابع من أكتوبر، معتبرًا أنه واحد من عشرات المقاطع التي نُشرت منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، ولا سيما المقاطع التي نشرها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

وأكد أن بن غفير حوّل قمع الأسرى والتنكيل بهم والتحريض على قتلهم إلى أداة للدعاية السياسية، وجزء من النهج الإبادي المستمر بحق الأسرى الفلسطينيين.


 

المصدر: فلسطين الآن