قرر جهاز الأمن العام الصهيوني ("الشاباك")، رفع مستوى الحراسة والتدابير الأمنية المحيطة برئيس حزب "يشار" الصهيوني والمعارض البارز، غادي آيزنكوت، إلى الدرجة القصوى المخصصة لـ"وزير حرب".
وأفادت القناة الـ12 العبرية بأن هذا القرار الاستثنائي سيُدخل حيز التنفيذ الفعلي ابتداءً من الساعة الثامنة من صباح غدٍ الإثنين، حيث كُلفت "وحدة تأمين الشخصيات الهامة" (الوحدة 730) التابعة للجهاز بالتحكم المباشر والكامل بموكب آيزنكوت وتحركاته الميدانية خلال أسبوع حسم انتخابات "الكنيست".
ويأتي هذا الاستنفار الأمني لحماية آيزنكوت عقب تحذيرات استخباراتية ساخنة ورسائل عاجلة وجهها قادة سابقون في المنظومة الأمنية والعسكرية للاحتلال (بمن فيهم رؤساء سابقون للموساد والشاباك والأركان)، حذروا فيها من تصاعد غير مسبوق في حدة الخطاب التحريضي الداخلي، ووجود مؤشرات جدية على إمكانية تعرض منافس نتنياهو لاعتداء جسدي أو عملية اغتيال سياسي بدوافع حزبية متطرفة من قِبل اليمين الفاشي.
