24.93°القدس
24.3°رام الله
23.46°الخليل
26.41°غزة
24.93° القدس
رام الله24.3°
الخليل23.46°
غزة26.41°
الأحد 25 أكتوبر 2026
4.15جنيه إسترليني
4.38دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.48يورو
3.11دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.15
دينار أردني4.38
جنيه مصري0.06
يورو3.48
دولار أمريكي3.11

تأهب واسع في إسرائيل قبيل الانتخابات وإغلاق شامل في الضفة الغربية

IMG_8814.jpeg
IMG_8814.jpeg

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة تأهب قصوى على جميع الجبهات، وسط إجراء مناورة عسكرية في مناطق الوسط والشمال بمشاركة أربع فرق عسكرية على ما أفادت به هيئة البث الرسمية الإسرائيلية "كان 11".

ويأتي ذلك في ظل فرض الاحتلال سلسلة من القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وصولاً إلى إغلاق شامل بعد غدٍ الثلاثاء، بالتزامن مع انتخابات الكنيست.

وطبقاً لما أوردته "كان 11"، فإنه على خلفية المخاوف من شن إيران هجوماً قبيل الانتخابات، عزز الجيش قواته، رافعاً من مستوى التأهب في سلاح الجو والمنظومات الدفاعية، كما فرض منذ يوم الخميس الماضي حظراً على مغادرة الجنود وحداتهم العسكرية. وفي هذا السياق، سيجري الجيش اليوم وغداً مناورة عسكرية في شمال إسرائيل ووسطها، بمشاركة سلاح الجو وأربع فرق عسكرية هي الفرقة 210 التابعة للقيادة الشمالية، وفرقة الضفة الغربية، والفرقة 98، والفرقة 96 التابعة للقيادة الوسطى. وستتدرب القوات خلال المناورة على سيناريوهات "تشمل هجوماً مباغتاً متعدد الجبهات، وتسلل مسلحين عبر البر والجو، والدفاع عن المستوطنات، والانتقال السريع من حالة الدفاع إلى الهجوم"، وفقاً للقناة العبرية.

من جهته، أوضح رئيس الأركان إيال زامير، أن الجيش في حالة تأهب على جميع الجبهات، وأن هدفه إحباط التهديدات وضمان إجراء الانتخابات بصورة اعتيادية، من دون تأثيرات خارجية. وتتمثل المخاوف الرئيسية في حدوث تدهور أمني نتيجة سوء تقدير من أحد الأطراف، ولا سيما في مواجهة إيران وحزب الله، وفقاً لـ"كان 11".

الاحتلال يفرض إغلاقاً في الضفة الغربية
توازياً، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، فرض سلسلة من القيود على حركة العمال الفلسطينيين في الضفة الغربية، وصولاً إلى إغلاق شامل يوم الثلاثاء المقبل، بالتزامن مع إجراء انتخابات الكنيست، وسط رفع حالة التأهب الأمني والعسكري، بزعم خشيته تنفيذ عمليات فلسطينية قد تؤثر في نتائج الانتخابات.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن دخول العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية والأغوار سيُمنع يومي الأحد والاثنين، باستثناء المناطق الصناعية. وأضاف أن المستوى السياسي الإسرائيلي قرر، بناءً على توصية الأجهزة الأمنية، فرض إغلاق شامل يوم الانتخابات، يشمل منع دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم من مناطق الضفة الغربية والأغوار، بالإضافة إلى إغلاق كل المعابر البرية. وأشار إلى أن الحصار العسكري المفروض على مدينتي الخليل وحلحول، جنوبي الضفة الغربية، عقب العملية التي وقعت يوم الجمعة الماضي، سيستمر خلال الأيام المقبلة.

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من بدء الجيش الإسرائيلي عملية في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة حيث أمر نحو 250 عائلة بالإخلاء. وقال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنّ حوالى ألفي فلسطيني نزحوا من منازلهم في الخليل السبت، في إطار العملية التي يشنّها الجيش.

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، قد قرر الأسبوع الماضي، منع مغادرة الجنود مهامهم العسكرية، اعتباراً من يوم الخميس الماضي وحتى يوم الانتخابات. وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، جاء القرار على خلفية مخاوف من محاولات تنفيذ عمليات فلسطينية في هذا التوقيت الحساس، بهدف التأثير في نتائج الانتخابات.

واتُّخذ القرار عقب تقييم أمني متعدد الجبهات، ترأسه زامير بمشاركة كبار قادة جيش الاحتلال، بينهم رئيس شعبة العمليات، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، وقادة المناطق العسكرية الشمالية والوسطى والجنوبية، إضافة إلى قائد الجبهة الداخلية.

وفي موازاة ذلك، أعلن جيش الاحتلال تنفيذ حملة اقتحامات واسعة في أنحاء الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين، بمشاركة قوات الجيش وحرس الحدود وجهاز الأمن العام "الشاباك"، طاولت نحو 40 قرية. ووفقاً لبيان جيش الاحتلال، اعتقلت القوات نحو 40 فلسطينياً، بينهم أشخاص اتهمتهم بالانتماء إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

نتنياهو يستدعي قائد الشرطة لاجتماع طارئ
في خطوة غير استثنائية، استدعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، المفوض العام للشرطة داني ليفي، لعقد اجتماع بشأن "استعدادات الشرطة للانتخابات"، وذلك قبل يومين فقط من توجه الناخبين الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع. وتُعد هذه الخطوة استثنائية، وفقاً لـ"كان" نظراً إلى أن رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، هو المسؤول المفترض عن هذا الملف.

وفي أعقاب الاستدعاء توجه حزب "يشار!" الذي يقوده غادي آيزنكوت، إلى المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، ورئيس لجنة الانتخابات، بطلب عاجل لـ"وقف تدخل نتنياهو في الانتخابات وإلغاء اجتماعه مع المفوض العام للشرطة، في غياب ممثلين عن لجنة الانتخابات المركزية". وجاء في بيان الحزب أن "نتنياهو يخوض الانتخابات بنفسه، وليس مسؤولاً عن نزاهتها، كما أن مفوض الشرطة لا يخضع لسلطته في هذا الشأن".

وأعرب حزب آيزنكوت عن شكوكه في أن نتنياهو يحاول، من خلال هذا الاجتماع الاستثنائي، إثارة مخاوف بشأن المساس بنزاهة الانتخابات من "دون أي أساس، بهدف تقويض ثقة الجمهور مسبقاً بنتائجها".

ويأتي ذلك، بينما طلب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الأسبوع الماضي، استدعاء كبار قادة الشرطة جميعاً إلى اجتماع مماثل، لكن المفوض العام للشرطة قرر أن يقدم ضابط واحد فقط إحاطة للوزير، نظراً إلى حساسية الموضوع واقتراب موعد الانتخابات.

من جانبه، أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أنه اعتباراً من اليوم، سيتولى جهاز أمن خاص حماية آيزنكوت، على أن يعمل هذا الجهاز بتوجيه وإشراف الوحدة 730 التابعة للجهاز. وأضاف الاخير أن رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، ورئيس حزب "عميخ يسرائيل" (شعبك إسرائيل) عوفر فينتر، يخضعان أيضاً لحمايته اعتباراً من صباح اليوم.


 

المصدر: فلسطين الآن