أطلق وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الصهيوني والمتطرف الفاشي، إيتمار بن غفير، تحذيرات هستيرية من مغبة ما وصفه بـ"ضياع الدولة"، إثر التدفق البشري التاريخي وغير المسبوق للفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1948 على صناديق الاقتراع.
وفي شريط مصور بثه مساء اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 وهو يهرول في شوارع مدينة "بات يام" المحتلة لحث الصهاينة على التصويت، قال بن غفير بذعر: "أنا هنا في بات يام.. نسب التصويت في رهط وأم الفحم جنونية، والجميع يصوتون في كل مكان بالنقب.. هذا إنذار حقيقي وأمر استدعاء طارئ، يحظر علينا أن نفقد الدولة، اذهبوا للتصويت".
وعكست تصريحات بن غفير التحريضية حالة الإرباك الشديد والذعر الهائل الذي يجتاح أركان معسكر اليمين المتطرف، والذين باتوا يستشعرون هزيمة سياسية مدوية مع استمرار فرز وبلوغ اليوم الانتخابي للكنيست الـ26 ساعاته الحاسمة.
