كشفت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، عن بروز معارضة حادة داخل المؤسسة الأمنية الصهيونية لإعادة إعمار قطاع غزة أو نقل إدارة الحكم فيه إلى أي جهة بديلة، قبل إتمام التجريد الكامل لأسلحة فصائل المقاومة الفلسطينية.
وذكر موقع "واللا" العبري، أن كبار الضباط والمسؤولين الأمنيين لدى الاحتلال يرفضون تقديم أي التزامات تخص ملف الإعمار أو تسليم زمام الأمور لجهات تكنوقراطية أو دولية في الوقت الراهن؛ زاعمين في تقاريرهم الاستخباراتية أن حركة "حماس" تراجعت عما أسموه "خطة حصر السلاح"، وتتمسك ببقاء ترسانتها العسكرية لحماية الجبهة الداخلية.
وفي سياق متصل، أشار الموقع العبري إلى وجود توقعات متزايدة بممارسة واشنطن ضغوطاً سياسية مكثفة على الأطراف المعنية للإسراع في تنفيذ ما يُعرف بمشروع "المدينة الخضراء" (حي رفح الخضراء) شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، الممول والمُدار بالكامل من قِبل دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويتزامن هذا التحرك الأمريكي مع المخططات الصهيونية الرامية لتكريس احتلال قطاع غزة وفصله جغرافياً، من خلال تجميع آلاف النازحين في كانتونات معزولة تخضع لرقابة أمنية مشددة ومنظومات فحص مرتبطة بالاحتلال وقوى متعددة الجنسيات خارج نطاق سيطرة المقاومة.
