كشفت تقارير استخباراتية غربية وخليجية متطابقة، صباح اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، عن ملامح خطة عسكرية أمريكية مجهزة لتوجيه ضربة جوية واسعة ومكثفة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرة إلى أن ساعة الصفر حُددت لتبدأ مباشرة بعد انقضاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
وبحسب ما أوردته هذه التقارير المستندة إلى تسريبات من دوائر التخطيط العسكري، فإن بنك الأهداف المطروح للعدوان المرتقب لا يقتصر على المواقع العسكرية الفورية، بل يمتد ليشمل شلّ البنية التحتية والاستراتيجية الإيرانية بشكل كامل؛ حيث تشمل القائمة الجسور الرئيسية الرابطة بين المحافظات لقطع خطوط الإمداد، ومصافي النفط الحيوية، ومحطات توليد الطاقة الكهربائية والمحطات الفرعية المغذية للمدن والمصانع الكبرى.
وأشارت التقارير إلى أن المخطط الأمريكي يضع منشآت الطاقة في "جزيرة خارك" —التي تعد الشريان الرئيسي ومركز الثقل اللوجستي لصادرات النفط الإيرانية في الخليج— كهدف استراتيجي محتمل لتعطيل الاقتصاد الإيراني.
وفيما يتعلق بالقدرات الردعية، أكدت المصادر أن واشنطن تلوّح باستهداف ثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية بالغة التحصين، هي: منشأتا "نطنز" و"فوردو"، إلى جانب مجمع الأنفاق شديد التحصين والمدفون تحت طبقات صخرية سميكة المعروف باسم "جبل الفأس" الواقع جنوب منشأة نطنز.
ووفقاً للتقارير، فإن سلاح الجو الأمريكي يعتزم استخدام أثقل الذخائر التقليدية غير النووية لديه، والمعروفة باسم "أم القنابل" والمنظومات الاختراقية العملاقة المضادة للتحصينات البديلة، لتدمير تلك المنشآت الواقعة على أعماق مئات الأمتار تحت الأرض.
