أعلنت بلدية مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، أنّ العدوان الإسرائيلي المستمر على المدينة تسبب في نزوح أكثر من 3 آلاف و300 فلسطيني وتضررهم، وهدم 15 منزلاً ومنشأة، فضلاً عن أضرار اقتصادية، وفي البنية التحتية، وتعطيل العملية التعليمية.
وأوضحت البلدية، في بيان، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هدم 15 منزلاً ومنشأة بالكامل وأغلق 327 متجراً في المدينة. وقدّرت البلدية أنّ الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة للعدوان تجاوزت 12 مليون شيكل (نحو 3.8 ملايين دولار).
وأشارت إلى تسجيل خسائر إجمالية تقدر بأكثر من 6 ملايين شيكل (مليون و900 ألف دولار) في البنية التحتية، و500 ألف شيكل (نحو 160 ألف دولار) خسائر في قطاع الصحة والبيئة. وذكرت أن نحو 80 ألف طالب وطالبة حرموا من مدارسهم نتيجة العملية العسكرية الإسرائيلية. ووفق معطيات البلدية، فإن أكثر من 3 آلاف و300 فلسطيني نزحوا وتضرروا نتيجة العدوان المتركز في حيي الجلدة وعين دير بحة.
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الخليل عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي العملية لاحقاً.
ومنذ ذلك اليوم، فرض الجيش إغلاقاً على المدينة وقرى محيطة بها، واستولى على منازل في حيي الجلدة وعين دير بحة، وحوّلها إلى ثكنات عسكرية. وشهدت الأيام الأولى للعدوان عمليات تهجير قسري وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية وتدمير بنى تحتية، فضلاً عن رفع أعلام إسرائيلية فوق منازل حولها الجيش إلى ثكنات عسكرية.
يخشى سكّان الأحياء المحاصرة في المنطقة الغربية من مدينة الخليل أن يطول عدوان الاحتلال الإسرائيلي، الذي يحاصر المدينة عبر إغلاق مداخلها الرئيسية والفرعية، بعدما طرد أصحاب المنازل منها قسراً، فتشتّتوا في ظروف صعبة وبشكل مفاجئ، من دون سابق إنذار. ويتزامن ذلك مع تنفيذ عمليات اعتقال وتنكيل وتهديد، وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية، وسرقة محتوياتها وتخريب ما فيها.
وتشمل المناطق المحاصرة مساحة لا تقلّ عن 350 دونماً في منطقتي عين دير بحّة ودوّار الجلدة، اللتين يزيد عدد السكان فيها عن 2500 نسمة، تضرّر بعضهم من الحصار رغم بقائهم في منازلهم.
