24.44°القدس
24.23°رام الله
23.36°الخليل
27.5°غزة
24.44° القدس
رام الله24.23°
الخليل23.36°
غزة27.5°
الإثنين 02 نوفمبر 2026
4.21جنيه إسترليني
4.43دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.52يورو
3.14دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.21
دينار أردني4.43
جنيه مصري0.06
يورو3.52
دولار أمريكي3.14

هاليفي يعود بعد غياب ويقدم سلسلة اعترافات قاسية حول هجوم 7 أكتوبر

وكالات - فلسطين الآن

في أول ظهور له منذ استقالته من منصبه رئيسا لأركان جيش الاحتلال، شارك الجنرال هآرتسي هاليفي في مؤتمر لمكافحة معاداة السامية في نيويورك، وتطرق في حديث نادر إلى هجوم حماس المفاجئ والحرب التالية له.

وقال هاليفي في كلمته التي نشرتها القناة 12 العبرية: "حتى اليوم، عندما أنظر إلى صور المحتجزين والقتلى الإسرائيليين خلال هجوم السابع من أكتوبر، أرى الخوف في عيونهم، وأدرك أننا لم نكن هناك في الوقت المناسب لمساعدتهم وإنقاذهم".

واعترف قائلا: "كان الانطباع السائد في الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وكذلك لدى المستوى السياسي، أن حماس لا تريد الحرب؛ لكن أحداث 'السبت الأسود' وقعت. ولذلك، وكجزء من عملية المصالحة الداخلية، يجب على إسرائيل استكمال التحقيق وطرح أسئلة صعبة. وخلافا لما يعتقده بعض الإسرائيليين، فلولا الضغط العسكري في غزة، لما تمكنا من إعادة الرهائن".

وأشار إلى أنه "لم تكن هناك أي خيانة في السابع من أكتوبر، وعلى القيادة السياسية أن تعلن ذلك بوضوح تام (..). أعرف تفاصيل أحداث ذلك اليوم بدقة متناهية، وأعرف الأشخاص الذين كانوا في موقع المسؤولية؛ ولا أعتقد أن أيا من زملائي، بعد عقود من الخدمة التي خاطروا فيها بحياتهم، سيقرر يوما ما مساعدة حماس. وحتى من الناحية العملية، لا يكفي وجود شخص واحد متعاون لمساعدتها، بل يتطلب الأمر شبكة واسعة جدا، وبعد مرور ثلاث سنوات، لم يُعثر على أي شخص من هذا القبيل".

وأضاف في معرض حديثه عن تشكيل لجنة تحقيق حكومية: "كجزء من عملية التعلم والتعافي، يجب على إسرائيل استكمال التحقيق وطرح الأسئلة الصعبة كما فعلنا في الجيش؛ فهذا أمر بالغ الأهمية. لقد كان السابع من أكتوبر فشلًا كان يمكن تجنبه، ولذلك يجب مواجهة الفشل لتصحيحه، وإذا لم يحدث ذلك، فهذا هو الفشل بعينه".

وأوضح أن "الجيش استغرق وقتا طويلا لإقناع القيادة السياسية بالتحرك العسكري في غزة؛ إذ كان علينا كسر نمط العمليات المحدودة التي تعتمد فقط على الضربات الجوية. أعلم أن هناك من يعتقد عكس ذلك، لكن لولا الضغط العسكري القوي داخل غزة لما تمكنا من إعادة الرهائن، وأستطيع إثبات ذلك. ورغم أننا ارتكبنا أخطاء وقضت قنابلنا على عدد من الرهائن، ولم يكن ذلك متعمَّدًا بالطبع لأننا لم نكن نعلم بوجودهم في تلك المواقع، فقد خضعنا لعملية تعلم مكثفة لتحسين قدرتنا على تحديد أماكنهم بدقة وتجنب تكرار هذه الأخطاء".

ولفت إلى أنه "كان ينبغي لنا خوض حرب في غزة قبل هجوم السابع من أكتوبر، لكن ترتيب الأولويات كان يضع إيران أولا، ثم حزب الله، ثم حماس؛ لأننا لم نكن نعلم أن الحركة تنوي القيام بمثل هذه الخطوة. فقد كان الانطباع السائد لدى الجيش والشاباك والمستوى السياسي أنها لا ترغب في الحرب، ورغبتها محصورة في إثبات قدرتها على إدارة حياة مليوني فلسطيني في غزة تمهيدا للسيطرة لاحقا على الضفة الغربية؛ كان هذا مصدر قلقنا، وقد بذلت حماس جهودا كبيرة لإيصالنا إلى هذا التقييم".

وأكد أن "حماس بذلت كل ما في وسعها لمفاجأتنا والتحرك في وقت واحد، وافترضت أننا لن نتحرك بريًا في القطاع لأننا نراه ساحة معقدة، وقد ساهمنا في تعزيز هذا التفكير لديها. ولكن في الساعات الأولى من صباح السابع من أكتوبر، وجهنا رسالة إلى حزب الله مفادها: 'لقد فوجئنا في غزة، لكننا نراقبكم عن كثب؛ وإذا قمت بأدنى حركة، فسنوجه ضربة قاضية للبنان'".

عربي21