أعلن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، الاثنين، موقفه من التوصية بتكليف زعيم المعارضة، غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وأكد ليبرمان رسميا أنه سيوصي بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، والعضو البارز في حزب "معا" يائير لابيد لرئاسة الكنيست، مغلقا الباب أمام نتنياهو حين صرح قائلا: "حتى لو انقلب العالم رأسا على عقب، لن أجلس مع نتنياهو في حكومة، حتى لو عرض علي أن أكون الأول في التناوب".
وتابع ليبرمان في مؤتمر صحفي: "كنتُ واضحا جدا بشأن مسألة حكومة الأقلية. لن نُضيّع الوقت. في اجتماع خاص أخبرته (آيزنكوت) أنني سأرشّحه. سنُرقّي يائير لابيد إلى منصب رئيس الكنيست، وسندعم ترشيحه. يمتلك نتنياهو الآن 53 مقعدًا، وقد خسروا 11 مقعدًا. على أي حال، سنعارض حكومة أقلية بقيادة آيزنكوت بدوننا".
وكان رئيس حكومة الاحتلال السابق نفتالي بينيت، أعلن الأحد، أن كتلته البرلمانية ستوصي الرئيس إسحاق هرتسوغ بتكليف رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، بمهمة تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال حزب "معاً"، بزعامة بينيت، في بيان، إن القرار اتُخذ بتوجيهات من رئيس الحزب، مؤكدا أن بينيت تعهد طوال الحملة الانتخابية باحترام قرار الناخبين، وأنه يلتزم بهذا التعهد من خلال دعم آيزنكوت.
وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 العبرية، بأن حزب "الديمقراطيين" بزعامة يائير غولان يعتزم التوصية بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة خلال المشاورات المرتقبة مع الرئيس الإسرائيلي، دون صدور إعلان رسمي عن غولان بهذا الشأن.
وفي وقت سابق، أكدت هيئة البث الإسرائيلي "كان"، أن قادة "معسكر التغيير" الذين يمتلكون 48 مقعدا، بمن فيهم رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، اتفقوا على ضرورة استبدال رئيس الكنيست أمير أوحانا، مستندين إلى الأغلبية البرلمانية في حال دعم الأحزاب العربية التي تمتلك 19 مقعدا لهذه الخطوة.
