20.55°القدس
20.3°رام الله
19.42°الخليل
24.88°غزة
20.55° القدس
رام الله20.3°
الخليل19.42°
غزة24.88°
الأربعاء 09 أكتوبر 2024
4.93جنيه إسترليني
5.31دينار أردني
0.08جنيه مصري
4.13يورو
3.76دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.93
دينار أردني5.31
جنيه مصري0.08
يورو4.13
دولار أمريكي3.76

خبر: قتلى وجرحى بهجمات جديدة في العراق

أكدت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل تسعة أشخاص بينهم عناصر شرطة، وإصابة آخرين اليوم السبت في سلسلة هجمات مسلحة بمحافظتي نينوى وصلاح الدين. وقال مصدر في شرطة محافظة نينوى إن مهاجما فجر نفسه بسيارة مفخخة مستهدفاً نقطة تفتيش للشرطة الاتحادية في قرية العذبة جنوبي الموصل، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص -بينهم شرطيان- وجرح 15 آخرين من بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة. وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة إن ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا في حين أصيب رابع بجروح في هجوم مسلح استهدف دورية للشرطة بقرية ينكجة في قضاء طوز خورماتو (175 كلم شمال بغداد). كما قُتل اثنان من العمال وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجوم مسلح استهدف فجر السبت تجمعا لعمال بأجر يومي بشمال شرق تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين. وقال مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق وسط تكريت انفجرت، مما أسفر عن مقتل اثنين من سائقي الشاحنات المحملة بالحبوب وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. يذكر أن محافظة صلاح الدين تشهد بين مدة وأخرى أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء، كما تنفذ الأجهزة الأمنية بين الحين والآخر حملات دهم وتفتيش في أنحاء المحافظة، تسفر عن اعتقال عشرات المطلوبين بتهم جنائية و"إرهابية". تأتي حوادث اليوم بعد يوم من مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة عند مطعم شعبي مساء أمس الجمعة في منطقة الفضل بوسط بغداد. كما أكدت مصادر طبية عراقية في وقت سابق أن 30 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 50 آخرين في تفجيرين ببغداد. وأضافت مصادر أمنية أن التفجير الأول استهدف نقطة تفتيش في حي القاهرة شمالي بغداد، وان الهجوم الثاني استهدف مسجدا قريبا من نقطة التفتيش المستهدفة في الهجوم الأول. [title]موجة عنف [/title] ويشهد العراق منذ مدة موجة عنف أدت إلى مقتل وجرح الآلاف. وكانت الأمم المتحدة قد ذكرت أن عدد ضحايا الانفجارات التي شهدها العراق في مايو/أيار الماضي قد تجاوز الألف قتيل، في حصيلة تعد هي العليا منذ العامين 2006 و2007. وتتزامن موجة العنف مع ما تعيشه مدن عراقية عدة منذ نحو ستة أشهر من اعتصامات متواصلة للمطالبة بإصلاحات سياسية وقانونية، في مقدمتها إلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وإلغاء قانون المساءلة والعدالة، وإقرار قانون العفو العام، وإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين الأبرياء. على الصعيد السياسي، بحث وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس مع السفير الأميركي في بغداد روبرت بيكروفت الجهود الجارية لإخراج العراق من أحكام الفصل السابع وإيفاء العراق بالتزاماته الدولية. وقال بيان صدر عن وزارة الخارجية إن زيباري بحث أيضا العلاقات العراقية الأميركية في إطار اتفاقية التعاون الإستراتيجي، مشيرا إلى أنه تم التطرق كذلك إلى الأوضاع الداخلية والإقليمية بعد الانتخابات التي جرت في محافظتي الأنبار ونينوى، وكذا تطورات الأزمة السورية وانعكاساتها على دول الجوار والمنطقة.