قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنه لا يجوز استخدام الوعود بالإفراج عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين كذريعة لتمرير مخطط التسوية الذي يقوض القضية الفلسطينية، "لأن حرية الأسرى هي حق لهم ومن غير المقبول توظيفها للمقايضة على ثوابتنا الوطنية". وجدد الناطق باسم الحركة د.سامي أبو زهري في تصريح صحافي وصل [b][color=red]"فلسطين الآن[/color]"[/b] نسخة عنه، الأحد، رفض حماس العودة للمفاوضات بين سلطة رام الله والاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن المستفيد من ذلك هو الاحتلال الإسرائيلي، حيث يوظف المفاوضات كغطاء لاستمرار جرائم الاستيطان والتهويد. وكانت جلسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي كان من المقرر أن تبحث قرار إطلاق سراح 104 أسيراً فلسطينياً تأخرت في أعقاب ضغوط كبيرة مارسها نشطاء في حزب الليكود على وزراء الليكود لعدم المصادقة على الإفراج عن أسرى فلسطينيين اعتقلوا قبل اتفاقية "أوسلو" عام 1993م، تعتبر "إسرائيل" "أيديهم ملطخة بالدماء".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.