روى شاهد عيان من قرية برطعة الشرقية، قصة تبادل أحد المعتقلين لدى قوات الاحتلال مقابل جهاز آيفون قام بها شبان من القرية مع جنود ما يسمى بحرس الحدود قرب جدار الضم والتوسع العنصري الذي يحد القرية من الجهة الغربية. وفي تفاصيل القصة قال أحد شهود العيان إن جنود "حرس الحدود" قاموا بمطاردة عدد من العمال الذي يدخلون تهريباً إلى المناطق المحتلة عام 1948، وقامت قوة حرس الحدود باعتقال أحد العمال بعد مطاردته وزملائه في منطقة التماس بين قريتي برطعة الشرقية وبرطعة الغربية". ويضيف شاهد العيان" خلال اعتقال العامل (تحفظ على ذكر إسمه) وقع شجار بين عدد من شبان القرية (برطعة الشرقية) وجنود حرس الحدود، وبعدها انسحبوا من المكان، وعثر الشبان على هاتف محمول من نوع آيفون يعود لأحد الجنود". وتابع شاهد العيان" أحد الجنود اتصل على جهاز الآيفون فرد عليه الشاب الذي كان بحوزته الجهاز، وحينها طلب الجندي المتصل من الشاب أن يقوم بتسليم الهاتف لسيارة تابعة لقوة وحدات خاصة بجيش الاحتلال والتي كانت قريبة من القرية، إلا أن الشاب رفض ذلك، واشترط بأن يتم إطلاق سراح العامل حتى يتم إعادة جهاز الآيفون". وأفاد شاهد عيان آخر" بأن الجندي المتصل وبعد أكثر من ساعة من الجدال وافق على طلب الشاب، وتم الاتفاق على تبادل العامل مع جهاز الآيفون على أحد مفارق قرية برطعة الغربية، وتم ذلك بعد أكثر من نصف ساعة".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.