طالب مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، بضرورة توفير مؤسسة وطنية فلسطينية تعمل على متابعة ورعاية الأطفال الفلسطينيين المحررين من سجون الاحتلال صحياً ونفسياً. وأكد مدير المركز فؤاد الخفش أن الأطفال الأسرى يتعرضون لظروف قاسية ومهينة أثناء الاعتقال، ولتجارب يعجز الكبار عن التكيف معها، "لذا هم بحاجة إلى تأهيل نفسي ورعاية صحية ومتابعة حثيثة لإخراجهم من الأوضاع اللا إنسانية التي تعرضوا لها خلال الاعتقال". وأشار الخفش إلى أهمية دور مثل هذه المؤسسات، التي تسهم في رفع الروح المعنوية لهؤلاء الأطفال الذي يحاول الاحتلال قتلها فيهم، ويحاول جاهداً العمل على إسقاطهم في وحل العمالة بوسائل عدة ومنها الضغط عليهم من أجل العلاج. وذكر الخفش، أن الآلاف من الأطفال الذين تعرضوا للاعتقال، يعانون من انعدام وجود مؤسسة مهنية تتابع حالاتهم النفسية والصحية وتنقذهم من آثار الصدمات الاعتقالية عليهم، وتعيد دمجهم داخل المجتمع.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.