أقدم عدد من أهالي الأسرى وناشطون محليون على إغلاق مقر الصليب الأحمر في مدينة نابلس، احتجاجاً على تراجع دوره في الدفاع عن قضايا الحركة الأسيرة، خاصة ملف الاعتقال الإداري. وأكد الناشط خالد منصور أن "هذه الخطوة تعبير عن استياء أهالي الأسرى ومؤسسات المجتمع المدني والناشطون المحليون من دور منظمة الصليب الأحمر، وتحديداً موقفهم "غير المفهوم" من قضية الاعتقال الإداري، وصمتهم على جرائم الاحتلال بحقهم رغم مرور 19 يوماً على اضرابهم عن الطعام، وتدهور أوضاعهم الصحية". وأوضح منصور في حديثه لمراسل [color=red]"فلسطين الآن"[/color] الذي تواجد في المكان، أن "نحو عشرين عائلة من عوائل المعتقلين، وعدد مشابه من الناشطين، وضعوا أقفالا على باب المقر، وهتفوا ضد الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه ضد المعتقلين الفلسطينيين، وكذلك رددوا عبارات تشجب موقف الصليب المتراخي، وعدم قيامه بدوره في الدفاع عن المظلومين والمأسورين". من جهتها قالت أم أحد الأسرى إنها مستاءة جدا من الصليب، الذي لم يبلغها أن ابنها جرى نقله من سجن "مجدو"، وأضافت "ذهبت لزيارته، وتحملت مشاق الخروج فجرا، والمرور بكل حواجز التفتيش المهينة، وعندما وصلت بوابة السجن، صعقت أنه قد جرى نقله إلى سجن أخر، ولم يبلغني الصليب بذلك". وتابعت "عن أي مهنية أو حيادية يتحدثون!!، هذا محتل مجرم يجب مواجهته بكل القوة ورفع القضايا عليه، وليس معاملته بأدب وذل، كما يفعل الصليب".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.