انطلقت بصحراء العاصمة الإماراتية أبو ظبي فعاليات مهرجان الظفرة الذي يعد أضخم مهرجان للإبل في العالم، إذ تشارك فيه 20 ألف ناقة قدمت من مختلف دول الخليج. ويقام المهرجان للعام الخامس على التوالي، وتستمر دورته الحالية عشرة أيام بتنظيم من هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث. وقال رئيس اللجنة العليا للمهرجان المدير العام لهيئة أبو ظبي للثقافة محمد خلف المزروعي للصحفيين إن فعاليات هذه الدورة هي الأضخم قياسا بالمهرجانات الأربعة الماضية، وهي بمثابة تظاهرة تراثية استقطبت مختلف أطياف المجتمع الإماراتي والخليجي على اختلاف أعمارهم. وأشار إلى أن اليوم الأول شهد حضورا كبيرا من أبناء الخليج والجاليات الأجنبية المقيمة في الإمارات، والقادمين خصيصا لمتابعة هذه الفعاليات التراثية. وأعلن أن المهرجان يتضمن مسابقات للإبل الجميلة (المزاينة) وسباقات للهجن يزيد مجموع جوائزها عن 11 مليون دولار، من بينها 155 سيارة رباعية الدفع فارهة. ويشارك في الحدث أكثر من 1300 من ملاك الإبل للمنافسة في السباقات، التي يحصل الفائز بالمركز الأول فيها على مليون درهم إماراتي. وذكر المزروعي أن المهرجان يهدف إلى الحفاظ على عادات وتقاليد المنطقة وحياة البداوة عبر مجموعة من الفعاليات التراثية في مقدمتها مسابقة "مزاينة الإبل", ومسابقة "الحلاب" المخصصة للنوق الأكثر إدرارا للحليب، ومزاد الإبل، وسباق الهجن التراثي، ومسابقة كلاب الصيد من نوع السلوقي. كما تقام مسابقة الصقور المكاثرة للمرة الأولى في المهرجان، إضافة لمسابقة تغليف التمور، ومسابقة "المهرجان في عيون المصورين". ويتضمن المهرجان سوقا للصناعات اليدوية الإماراتية يضم هذا العام 160 من المحلات، ويهدف للتعريف بالتراث وتحقيق الدعم والتشجيع للمحافظة على هذه الحرف والترويج لها.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.