كرمت وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية تعليم الوسطي 35 من أوائل الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة علي مستوي الوطن وقطاع غزة والمحافظة الوسطي، وذلك في مقر مديرية التربية و التعليم بالمحافظة.
وحضر حفل التكريم، وكيل وزارة التربية و التعليم زياد ثابت و مدير عام الكتب و المطبوعات علي خليفة و كمال أبو معيلق مدير عام التعليم المهني في الوزارة ، ونواب المجلس التشريعي سالم سلامة و هدى نعيم ومحافظ الشرطة الفلسطينية العقيد فؤاد أبو بطيحان ولفيف من الشخصيات القيادية والاعتبارية، وذوي الطلبة المحتفى بهم.
نجاح رغم الصعاب
وأبدى ثابت سعادته في مشاركة المديرية هذا العرس الوطني والذي توج بتربع مديرية الوسطى بنصيب الأسد على مستوى محافظات الوطن حاصدة 6 مراكز على مستوى الوطن و 10 على مستوى القطاع، مضيفاً بأن هذه المديرية عرف عنها دائما وأبداً الابداع و التميز.
وأضاف ثابت:"العام الدراسي و الذي مر بالكثير من الظروف القاسية و الصعبة منذ بدايته فالعدوان الصهيوني و الذي طال أكثر مرافق وزارة التربية و التعليم أدى ذلك إلى تأخر العام الدراسي بالإضافة إلى الظروف الصعبة التي عاشها جنود وزارة التربية و التعليم من معلمين و إداريين و لا زالوا يعيشون عدم دفع الرواتب من قبل الحكومة، مؤكداً على أن وزارة التربية و التعليم قد لملمت جراحاتها ووقفت على قدميها كأن لم يصبها شيء و سارت الأمور بشكل طبيعي".
وبيّن وكيل الوزارة أن وزارته بدأت العام الدراسي بدون موازنات تشغيلية من حكومة الوفاق و التي تنصلت من كل مهامها، ولكننا بفضل الله قد تمكننا من إدارة العام الدراسي من أوله إلى آخره برغم تلك الظروف الصعبة.
وثمن جهود مديرية التربية و التعليم بالمحافظة الوسطى للوصول إلى هذه المرتبة المتميزة بين مديريات الوطن، مقدماً شكر وزارته للمديرين و المعلمين الذين كان لهم البصمة الواضحة في هذه النتيجة.
من جهته هنأ النائب في المجلس التشريعي سالم سلامة الطلبة المتفوقين وبارك لهم جهودهم وصبرهم وثباتهم رغم الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها القطاع. وبين سلامة أن طلبة العلم هم الذين يزينون الأوطان، مضيفاً،” طوبى لهم على هذه المكانة العالية عند الله فهم شاهدين له بالوحدانية ويشكرونه ويحمدونه علي هذه المنزلة الكبيرة التي منحهم إياها”.
وأكد سلامة علي أهمية منزلة المتفوقين فهم بمنزلة العلماء، قائلاً،:" إنهم يسمون بالعلم ويعلو بهم و به يستردون المقدسات و بالعلم والمال يبني الناس ملكهم".
بدوره قال مدير التعليم علي أبو حسب الله :" نلتقي اليوم في هذا العرس البهيج وهذا المهرجان المتميز لنكرم ثلة من أبنائنا وبناتنا الذي تربعوا على عرش التفوق في امتحان الثانوية العامة للعام 2015م ومن ورائهم معلميهم الذين أبدعوا في عطائهم فكان هؤلاء الطلبة ثمرة لتعبهم وجهدهم وأدائهم الدؤوب".
ووجهه أبو حسب الله خلال كلمته عدداً من الرسائل: "الأولى للطلبة المتفوقين: مقدماً تهنئته المديرية لهم في هذا اليوم على هذه النتائج التي رفعت رؤوسنا إلي عنان السماء بعد أن سهرتم الليالي الطوال، وقضيتم الساعات المتتاليات أمام كتبكم وقراطيسكم تنهلون من العلم رغم الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني من حصار ودمار وانقطاع الكهرباء وحرب ضروسه عايشتموها مع افتتاح العام الدراسي إلا أنكم قهرتم هذه الظروف وأغظتم العدو الصهيوني الذي أراد أن ينال من عزيمتكم وأن يقوض إرادتكم الصلبة فكنتم على قدر التحدي وخرج منكم المتفوقون".
أما الرسالة الثانية فبين فيها مدير التعليم تحليل نتائج المديرية فلوحظ تربعها على القمة على مستوي مديريات الوطن في الحصول على أوائل الوطن الذين عددهم ستة وفي أعلى نسب نجاح بمعنى أكثر الطلية نجاحاً من هذه المديرية الغراء.
وأما الرسالة الثالثة شكر فيها المعلمين الجنود المجهولون الذين كانوا وراء هذا التفوق، فيسروا المادة الدراسية للطلبة وأوصلتموها.
وجرى في ختام الحفل تكريم الطلبة المتفوقين، وتكريم مدير شرطة الوسطي العقيد فؤاد أبو بطيحان، و مدير الصحة ناهض جودة علي جهودهم في سير امتحانات الثانوية بسلامة وأمان و تكريم المدارس الحاصلة على المركز الأولى في نسبة أعلى نجاح
