أكدت جامعة النجاح في نابلس، إنها تسعى للرقي بمستوى التعليم العالي في فلسطين، وأنها مستمرة بدراسة حاجة سوق العمل إلى تخصصات جديدة تلبي احتياجاته في العديد من المجالات التي تخدم المؤسسات الفلسطينية، وتسهم بطريقة فاعلة في بناء مؤسسات الدولة.
وأشارت الجامعة في بيان صحفي إلى أنها تحاول كل عام استحداث تخصصات جديدة تضيف قيمة نوعية وعلمية إضافية للبرامج الموجودة فيها، وأنها قامت هذا العام بالعمل على بناء برنامجين جديدين سيوفران الخدمة الراقية في مجال العلوم الطبية في فلسطين بشكل خاص والمنطقة المحيطة بشكل عام، حيث حصلت الجامعة على اعتماد بكالوريوس علم السمع والنطق، وبكالوريوس العلاج الطبيعي، فيما حصلت على اعتماد فرعي في كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، وهو "جيومتكس" في قسم الجغرافيا، وسيكون مشتركا مع أحد برامج كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة.
وستسهم التخصصات الجديدة في تطوير كليتي الطب وعلوم الصحة والاقتصاد والعلوم الاجتماعية، وتوفر تخصصات جديدة لأسواق العمل.
وقال البيان إن الجامعة ستعمل على استحداث أي تخصص يوجد في السوق الفلسطينية حاجة له، معربة عن أملها بأن يسهم اعتماد برامج جديدة في كلية الطب وعلوم الصحة في تطوير القطاع الطبي في فلسطين.
إدارة مخاطر الكوارث
في السياق ذاته، بينت جامعة النجاح، أنها أدخلت ضمن برامج كلية الدراسات العليا تخصصاً جديداً هو برنامج ماجستير "إدارة مخاطر الكوارث"، وأن وزيرة التربية والتعليم العالي خولة الشخشير وافقت على اعتماد البرنامج بعد مراجعته، وفق معايير هيئة الاعتماد والجودة الفلسطينية.
ولفتت الجامعة إلى أنها ستفتح باب الالتحاق بالبرنامج مع بداية العام الأكاديمي الجديد 2015/2016، وأن البرنامج سيسعى إلى استقطاب شريحة واسعة ومتنوعة في كافة التخصصات، وهو ما سيلبي الاحتياجات المتنوعة للمجتمع في مجال إدارة مخاطر الكوارث.
وقال مدير مركز التخطيط الحضري والحد من مخاطر الكوارث، الدكتور جلال الدبيك، إن أهمية حصول الجامعة على هذا الاعتماد تأتي بسبب الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، حيث إن المجتمع الفلسطيني يفتقر إلى المتخصصين في مجال الكوارث بمختلف أنواعها، وما ينتج عنها من مخاطر اقتصادية وصحية وبيئية.
وأوضح أن هذا البرنامج سيركز على الكوارث الشمولية وأهمها الكوارث الطبيعية، حيث إن بعض الكوارث الطبيعية كالزلازل مثلاً تعتبر كوارث ذات تأثير شمولي وواسع الانتشار والتأثير، فإضافة إلى تأثيرها المدمر على المباني والمنشآت فهي تؤثر كذلك على شبكات البنى التحتية كالمياه والصرف الصحي والكهرباء، وقد تؤدي إلى تفشي الأمراض والأوبئة، وعادة يساهم انهيار المصانع بسبب تعرضها للزلازل في احتمال حصول حرائق وتسرب للمواد الكيماوية وبالتالي حصول تلوث، ومن الآثار المدمرة للزلازل كذلك حصول انزلاقات أرضيه في المناطق القابلة للانزلاقات.
وذكر عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة الدكتور أحمد الرمحي، أن القبول بالبرنامج سيكون مع بدء العام الدراسي القادم، والمتوقع أن يبدأ في منتصف آب المقبل.
