11.68°القدس
11.44°رام الله
10.53°الخليل
14.29°غزة
11.68° القدس
رام الله11.44°
الخليل10.53°
غزة14.29°
الأحد 25 يناير 2026
4.28جنيه إسترليني
4.42دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.71يورو
3.13دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.28
دينار أردني4.42
جنيه مصري0.07
يورو3.71
دولار أمريكي3.13

الناجي الوحيد من محرقة "دوابشة" يعود إلى "دوما"

دوابشة33
دوابشة33

أفادت عائلة الطفل أحمد دوابشة من قرية دوما جنوبي نابلس، بأنه أنهى مرحلة جديدة من العلاج، حيث غادر المستشفى وعاد للإقامة في مسقط رأسه بشكل دائم.

وأوضح نصر دوابشة، عم الطفل أحمد، أن إدارة المستشفى الإسرائيلي الذي كان يُعالج به منذ إصابته قبل عام، أعلنت انتهاء المرحلة الأولى من علاجه، بعد تجاوزه مراحل الخطر بشكل نهائي.

وكان مستوطنون يهود أقدموا نهاية شهر تموز/ يوليو 2015، على إحراق منزل يعود لعائلة دوابشة، الأمر الذي أدى في حينه إلى استشهاد الطفل الرضيع علي (عام ونصف)، وإصابة والديه سعد وريهام وشقيقه الأكبر أحمد (4 أعوام)، حيث استشهد الوالدان لاحقًا متأثريْن بجراحهما، فيما نجا الطفل أحمد بعد تعرضه لحروق بالغة في أنحاء جسده.

وأضاف دوابشة خلال حديث لـ "قدس برس"، أن أحمد تجاوز مرحلتي العلاج والتأهيل لاستعادة القدرة على الحركة والمشي، وأنه سيبدأ مراحل علاج جديدة تمتد لنحو ثماني سنوات قادمة، لاستكمال عملية تنظيف الجلد والمفاصل، وإجراء عمليات تجميل.

وأشار إلى أن العائلة ستتواصل مع وزارة الصحة الفلسطينية لإجراء الفحوص اللازمة لطفل الدوابشة، والوقوف على قرار المستشفى الإسرائيلي إنهاء علاجه والتأكد من صوابيته.

وبيّن دوابشة أن ابن شقيقه وصل أمس إلى مسقط رأسه في قرية دوما، للإقامة فيها بشكل دائم، وستعمل العائلة على الاستعانة بأخصاء نفسيين للمساعدة في الإجابة عن أسئلة أحمد المتكررة عن والديه، وكيفية مساعدته على التأقلم مع الوضع الجديد؛ حيث لا أب ولا أم ولا حتى شقيقه الرضيع.

وشدد على أن العائلة لا زالت متمسكة بضرورة محاكمة الضالعين بجريمة حرق عائلة شقيقه الشهيد سعد، بالرغم من قيام المحاكم الإسرائيلية الإفراج عن أغلب المشتبه بهم، وإبقائها على متهم واحد بذريعة أنه يشكل خطر على المواطنين الإسرائيليين.

ولفت دوابشة إلى أن القضاء والحكومة الإسرائيلية يشكلان غطاء للمستوطنين باستمرار هجماتهم ضد الفلسطينيين، وذلك عبر عدم محاكمتهم والتغطية على جرائمهم المختلفة، والتي كان من آخرها استهداف منزل جديد لعائلة دوابشة في قرية دوما، يوم الأربعاء الماضي والتي كان من يمكن أن تقع فيه محرقة جديدة، لولا عناية الله ويقظة أصحاب المنزل وأهالي القرية.