في عرس ثقافي مفعم بالنكهة الوطنية الفلسطينية الخالصة، عقد مركز العلم والثقافة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة يوماً للتراث الفلسطيني.
وافتتحت الحاجة أم جواد أبو سلمية اللقاء التراثي بالشكر لإدارة مركز العلم والثقافة لإحيائها جملة من الممارسات التراثية، والتي تُعرف بها الأجيال الصاعدة، لتجعلها على اتصال بالحالة الاجتماعية والثقافية للوطن فيما مضى من أيام.
وتحدثت أبو سلمية عن جملة من الممارسات التي كانت أيام البلاد وقبل الهجرة، وذلك في قريتها "الجورة" التي شهدت طفولتها الأولى، راسمةً صورة للحياة اليومية التي كانت قبل الهجرة.
كما تطرقت للحديث عن الأفراح الفلسطينية قديماً، وعن المراسم والعادات التي كانت تشوب هذه الأفراح، منشدةً بعضاً من الأهازيج والأغاني الشعبية الفلسطينية القديمة.
واشتمل اليوم التراثي على العديد من الفقرات التراثية، بمشاركة ممثل مؤسسة ماي كير أشرف عليوة، وعضو مجلس إدارة مركز العلم والثقافة عبد القادر الشطلي.
