قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب أبو عرار إن عمليات الهدم الإسرائيلية في النقب المحتل أهدافها ديموغرافية، وأمنية، وسياسية، وليست قانونية كما يُدعى الاحتلال، لأنها تأتي بدون طرح أية حلول للسكان.
وذكر أبو عرار أنه لو اُنفقت الميزانيات التي تصرف على الهدم في سبيل إيجاد حلول لحلت قضايا كبيرة وكثيرة لدى عرب النقب، ومنها: التربية والتعليم، والرفاه الاجتماعي، وجهاز الصحة، وتخطيط القرى غير المعترف بها.
ولفت إلى أن هذه العمليات البائسة هدفها تحديد نسل السكان، والتضييق على العرب، ولها أهداف أمنية أخرى.
وأضاف: "طالبنا وما زلنا بتجميد الهدم لدى العرب، إلا أن الحكومة تستفيد سياسياً من هذا الهدم، ونطالب المؤسسات الدولية إدانة إسرائيل، والضغط عليها كي تكف عن هدم المنازل العربية، وتوقف انتهاكات حقوق الانسان".
