ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية بأن نسبة إطلاق النار في الأفراح بالقطاع البدوي في الداخل شهدت انخفاضاً خلال الأشهر الأخيرة تتراوح بين 50٪ - 70٪، بعد تعاون الشرطة وممثلي السلطات المحلية وقيادات بدوية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التعاون أدى إلى إجبار العروسين وقبل حفل الزواج على التوقيع على وثيقة يتعهدان فيها أمام الشرطة بعدم وجود إطلاق نار في فرحهما.
وتنص الوثيقة على أنه في حال انتهاك هذا التعهد يتحمل العريسان المسؤولية عن ذلك، وقد يتعرضان إلى الاعتقال.
وكما هو معروف اعتاد أبناء المجتمع البدوي إطلاق النار في الاعراس، الامر الذي يهدد حياة أشخاص يحضرون الحفل، كما تستخدم في أحيان كثيرة أسلحة غير مرخصة.
وقد امتنعت الشرطة الإسرائيلية وطوال سنوات عن مواجهة هذه الظاهرة التي تمس بالسكان الذين يقطنون قرى مجاورة.
